2026-03-12 - الخميس
مستشفى في السماء.. الصين تبدأ تشغيل طائرة طبية لإجراء العمليات الجراحية...صور nayrouz السفارة الأميركية في مسقط توجه رعاياها للبقاء في مكان آمن nayrouz الحرب الإقليمية تشتعل وسط غارات عنيفة nayrouz "الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة nayrouz "التعاون الخليجي" يرحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن nayrouz الذهب ينخفض عالمياً وسط صعود الدولار وتوترات مضيق هرمز nayrouz محافظ أربيل: 17 هجومًا بالمسيرات استهدفت المدينة وتم إحباطها nayrouz الداخلية البحرينية: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بإحدى المنشآت في المحرق nayrouz ترمب: توقف العمليات هي مسألة وقت لضمان عدم عودة الأمر مجددا nayrouz 8 شهداء إثر غارة إسرائيلية على الرملة البيضاء في بيروت nayrouz الكونغرس يطّلع على كلفة الحرب.. 11.3 مليار دولار خلال أسبوع nayrouz وزير الدفاع الإندونيسي: نشر قوات في غزة يعتمد على مجلس السلام nayrouz تقلبات جوية اعتبارا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة nayrouz قرار غوارديولا بإبعاد مرموش يثير غضب جماهير السيتي بعد السقوط أمام ريال مدريد nayrouz والدة فالفيردي: حلم ريال مدريد بدأ منذ طفولته nayrouz الجبيهة يفوز على الإنجليزية ويواصل مشواره في كأس الأردن nayrouz مشجع برشلوني يسافر 400 ميل بالخطأ بسبب الملاحة! nayrouz ماكرون: الضربات على إيران لم تُنهِ قدراتها العسكرية وتحذير من خيار الألغام في هرمز nayrouz هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب جنوب نيو ساوث ويلز الأسترالية بلا أضرار nayrouz النفط يقفز 5% مع توقف الملاحة في هرمز وتهديد بوصول الأسعار إلى 150 دولاراً nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

إمام المسجد النبوي: المسلم من شأنه ألا تخدعه الشائعات ولا تستخفه الأراجيف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ؛ المسلمين، في خطبة الجمعة، بتقوى الله تعالى قال جلَّ مَن قائل }يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا{.

وقال "آل الشيخ": عالم اليوم وقد تلاطمت من كل جانب الأخبار والمعلومات إلى أسماع الناس وأبصارهم وعقولهم، وتدفقت عليهم سيولٌ من الأطروحات في شتى المجالات، فإن المسلم في أشدّ الضرورة إلى المرتكزات التي يضبط بها جوارحه، ويجنّبها أسباب الانحرافات والزلل، من منطلق وقطعيات الشريعة ومقاصد وأصول الدين يقول جل وعلا }وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ ‌لَكَ ‌بِهِۦ ‌عِلۡمٌۚ ‌إِنَّ ‌ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا{، هذه الآية الكريمة، وما ماثلها من النصوص الشرعية، تقرّر أصلاً قطعياً، يضمن السلامة للمجتمع، ويحقّق أسباب النجاة، وسُبلَ السعادة بكل معانيها، إنه أصل منهج المسؤولية الكاملة أمام الله -جل وعلا- على كل مسلم عمّا استعمل فيه سمعه وبصره وفؤاده، من خير أو شر.

وأضاف: قال ابن عطية -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: وَهَذَا أَدَبٌ خُلُقِيٌّ عَظِيمٌ، وَهُوَ أَيْضًا إِصْلَاحٌ عَقْلِيٌّ جَلِيلٌ يُعَلِّمُ الْأُمَّةَ التَّفْرِقَةَ بَيْنَ مَرَاتِبِ الْخَوَاطِرِ الْعَقْلِيَّةِ بِحَيْثُ ‌لَا ‌يَخْتَلِطُ ‌عِنْدَهَا ‌الْمَعْلُومُ ‌وَالْمَظْنُونُ ‌وَالْمَوْهُومُ ثُمَّ هُوَ أَيْضًا إِصْلَاحٌ اجْتِمَاعِيٌّ جَلِيلٌ يُجَنِّبُ الْأُمَّةَ مِنَ الْوُقُوعِ وَالْإِيقَاعِ فِي الْأَضْرَارِ وَالْمَهَالِكِ مِنْ جَرَّاءِ الِاسْتِنَادِ إِلَى أَدِلَّةٍ مَوْهُومَةٍ».

وبيَّن إمام المسجد النبوي أن هذا الأصل يفرض على المسلم التزام قيم الصدق والحق والعدل في شؤونه كلها، وتصرفاته جميعها، ليكون قائلاً بالحق فاعلاً له، مجانباً كل باطلٍ وزورٍ وكذبٍ وافتراء، مشيراً إلى أن هذا الأصل يربي المسلم على قاعدةٍ في الحياة، وهي الالتزام بالتحرّي والتثبُّت، والاحتياط والتروي والتدبُّر والتبيُّن، فلا يقبل كل خبر بمجرد سماعه، ولا يكون متبعاً كل متحدثٍ وقائلٍ بما لا عنده من دليل بصحته ولا برهان بصدقه، كما هو ومع الأسف واقعٌ في عالم التواصل عند كثيرٍ من العالم اليوم، بل الإسلام يربي أتباعه على مرتكزات شرعية، وأصول دينية، تجعله ذا ميزان، يتحرّى عن كل معلومة تصل إليه، وتطرح تحت مسامعه ومسامع غيره.

وأوضح أن المسلم من شأنه ألا تخدعه الشائعات، ولا تستخفه الأراجيف وتتابع المعلومات ولو كثر ناقلوها، وعظم شائعوها، إنما الميزان الأدق المعرفة الكاملة عن صدق الأخبار وصحتها، ومدى تحقق المصلحة الخاصة العامة من تناقلها ونشرها وتداولها، مع وجوب مراعاة عدم وجود المفسدة من نشرها وإذاعتها، قال تعالى: }يَٰٓأَيُّهَا ‌ٱلَّذِينَ ‌ءَامَنُواْ ‌ٱتَّقُواْ ‌ٱللَّهَ ‌وَكُونُواْ ‌مَعَ ‌ٱلصَّٰدِقِينَ{، وقال جلَّ وعلا: }وَإِذَا ‌جَآءَهُمۡ ‌أَمۡرٌ ‌مِّنَ ‌ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا{.

وأفاد "آل الشيخ"؛ بأنه من الواجب على المسلمين مقاطعة مثل أولئك، وعدم الانجرار إليهم، فمثل هذه المواقع قد جرّت شراً كبيراً وضرراً عظيماً على دين الناس ودنياهم، قال تعالى: }يَٰٓأَيُّهَا ‌ٱلَّذِينَ ‌ءَامَنُواْ ‌خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ{، مشيراً إلى أن مما اُبتلي به عالم اليوم عبر وسائل التواصل، تجنيد جنودٍ مجنّدة لاتباع خطوات الشيطان، تدعمهم منظمات، وتحتويهم مؤسسات ينشرون الإلحاد، أو يبثون الشبهات، يشكّكون المسلمين في ثوابت دينهم، ومحكمات شرعهم، ومسلمات مصادرهم، والمرتكزات التي تُبنى عليها أحكام دينهم، فإياك أيها المسلم أن تكثر سوادهم، أو تستمع إليهم، أو تكون سبباً من حيث لا تشعر في نشر سمومهم وبث خطرهم، وكن أيها المسلم على حذرٍ من مناقشتهم ومجادلتهم؛ لأنهم مكابرون، وللحق معاندون، وللباطل مريدون، ومثل أولئك لا تجوز مناظرتهم كما بيّنه أهل العلم في أحكام المناظرة والجدل، قال عمر بن عبدالعزيز: "من ‌جعل ‌دينه ‌عُرضة ‌للخصومات ‌أكثر التنقل".

وختم إمام المسجد النبوي خطبته أن من الأسس التي نُقلت عن صحابة رسول الله وسلف هذه الأمة الأصل المؤصل (ترك الخصومة والجدال هو طريق مَن مضى، ولم يكونوا أصحاب خصومة ولا جدالٍ، ولكنهم كانوا أصحاب تسليمٍ وعمل)، بل كن أيها المسلم على ثبات من دينك، ويقين في شريعة خالقك، ودع عنك أهل الباطل والحيرة والشك، وتمسّك بعلوم الوحيين، وتزوّد بكل عملٍ صالحٍ مبرور، ودع أهل الباطل والإلحاد والتشكيك ونشر الشبهات، للعلماء المحقّقين، الذين -بإذن الله- يقدرون على كسر باطلهم، ودحض شبهاتهم، وتهشيم مقاصدهم وأهدافهم، وفق علمٍ رصين، ومنهجٍ قويم يعرفه العلماء الربّانيون.