2026-02-19 - الخميس
رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025...صور nayrouz عياد تكتب جيل زد… بين التضخم وبناء الثروة nayrouz تراجع أسعار الذهب في مصر الخميس.. وعيار 24 يهبط لمستوى 7600 جنيها nayrouz 9.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة nayrouz الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة nayrouz 630 ألف زائر للأردن في كانون الثاني.. ونمو سياح المبيت 4.1% nayrouz مجلس أمناء "البلقاء التطبيقية" يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030 nayrouz تعاطي المخدرات بين الردع القانوني والعلاج الإصلاحي في التشريع الأردني nayrouz الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا...صور nayrouz وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة nayrouz المياه : حملة في الشونة الجنوبية تضبط بئر وحفارة مخالفة nayrouz الحكومة ترصد الملاحظات على تعديلات الضمان الاجتماعي وستنعكس على القانون nayrouz الذهب يلمع في الكويت.. عيار 24 يستقر عند 49.375 دينارا فماذا ينتظر الأسواق؟ nayrouz هل تدق ساعة الصفر؟ إعلام أمريكي يوضح 6 مؤشرات تضع إيران في مرمى النيران الأمريكية nayrouz شطب وفسخ تسجيل 104 شركات في الأردن خلال كانون الثاني nayrouz الشطناوي تفتتح فعالية الجدران التفاعلية والزاوية التراثية في مدرسة حبراص الثانوية للبنات. nayrouz الكشف عن حكام قمم الأسبوع 16 في سهرات رمضان الكروية nayrouz توقيع اتفاقيات مع البنك الدولي لدعم الزراعة في الأردن بـ 116 مليون دولار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz

الزعبي يكتب الصراعات في الشرق الاوسط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




عميد  ركن متقاعد عمر جميل الزعبي



*** ماذا بعد والى اين نحن ذاهبون وكيف سيبدوا الصراع في الشرق الأوسط ، ///وما هي ملامح الشرق الأوسط الجديد///ضمن معادلة البيئة الاستراتيجية الدولية والاقليمية والمتغيرات المتسارعة في العمليات على الارض ومعادلة البحث عن خيارات عسكرية، وليست سياسيةمع وجود القوة الاسرائيلية التي استعادة قوة الردع في اطار اختلال ميزان القوى على مستوى الدول المحيطة بها بشكل خاص ودول الاقليم بشكل عام وذلك بفضل الدعم الساسي والعسكري والاقتصادي الا محدود من الولايات المتحدة الامريكية والوبي الصهيوني داخلها والغرب الاوروبي وما تقوم به من حرب ابادة وانهاء وتصفية الذين يريدون إنهاء وجودها فيما يعرف بمحور المقاومة حيث نشهد ما حصل ويحصل في غزة وجنوب لبنان . 
  
*** علينا اولا  عدم اهمال مناطق أخرى من العالم لها التاثير المباشر والغير مباشر مثل :- 
- تصاعد الأزمة الروسية الأوكرانية .  
- المواجهة الصامتة بين حلف الناتو وروسيا.  
- الصراعات المكبوتة في جنوب شرق آسيا.  
- الصراعات في الشرق الأوسط –

***  مجمل هذه الصراعات ستمضي في سياقات محددة مثلما هو الوضع الجاري في ليبيا  التي انفتحت على سيناريوهات مختلفة،  مما ادى الى بقاء الاوضاع على ما هو عليه ومنذ سنوات طويلة ممتدة، وهو ما ينطبق على مسارات الأوضاع والمشهد في الازمة في  السودان / وسوريا / والأزمة اليمينية حيث تعد انموذج لاستمرار الصراع، وعدم حسمه في الإقليم، بل أصبحت له امتداداته الإقليمية والدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وصولاً إلى الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان / وبطريقة الاستفراد وتفكيك الجبهات لتهيئة العمليات العسكرية وبجهد استخبارتي على مستوى عالي من جمع للمعلومات والتحليل والانتاج مدعوم بالتكنولوجيا والعناصر البشرية التي لا غنى عنها في العمل الاستخباري، ومدعوم بالقوة العسكرية الجوية والصاروخية والقوة البرية واستخدام التكنلوجيا افضل استخدام /// وعليه فعلى المدى المنظور والمتوسط فان إنهاء الصراعات بصورة أو بأخرى لم يعد مطروحاً والتطورات ماضية في سياقات المواجهة التي تراها إسرائيل ذاهبة إلى خيارات غير صفرية، مما يؤكد أن القوة ستظل إطاراً دافعاً نحو خيارات محددة، مما يدفع إلى استراتيجية مفتوحة على سيناريوهات متعددة. وفي هذا السياق ستكون صراعات الشرق الأوسط ممتدة على نطاقاتها الإقليمية والدولية بدليل تعدد مسارح العمليات وتنوعها، ومع استدعاء القوات الأميركية في الإقليم - فإن ما سيجري من خيارات سيكون مدفوعاً بحسابات كبرى، وتقييمات عسكرية تدفع بتركيز القوة الأميركية في الإقليم بحثاً عن مصالحها، وتخوفاً من أي رد فعل إيراني ///مستبعدا///  بعد ان تم تحيجيم دور وكلاء ايران وخاصة حزب الله اللبناني... 
***  المشهد واضح جدا ويؤكد ان الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى استمرار المواجهة والازمات في كل من غزة/، والضفة الغربية ،/ ولبنان ومن ثم اليمن ضمن المعطيات التالية :- 
- الحرب على غزة طوال الـ11 شهرا ًالماضية لم تستطع الة الحرب والقوة الإسرائيلية الهائلة التي استخدمت من حسم ما يمكن أن يحدث في اليوم التالي لوقف الحرب (استمرار للخيار العسكري وتغليبه على المسار السياسي ،وهو وقف الحرب ) . 

-  الضفة الغربية، تصاعدت المواجهات في معظم المدن الفلسطينية / جنين /ونابلس والقدس/ والخليل وهي مهيئة لان تستمر هذه المواجهات (الحل عسكري وليس سياسيا حيث ان ما تم فرضة على الارض يعطي مؤشرات خطيرة لعودة تطبيق صفقة القرن وقد تحدتنا سابقا عنها وبتفصيل .

-  ربط الازمات من ازمة غزة – الضفة الغربية – الى الازمة اللبنانية والحرب عليها حيث الصراع اكبر/ وخاصة ما جرى من اختراق وتدمير وتصفية لقيادات الصف الاول والثاني في حزب الله وعلى راسها الامين العام للحزب حسن نصر الله خيار بل ان حزب الله كان يربط ضرورة وقف الحرب (سياسي) على غزة مقابل الهدوى وعودة سكان الشمال الى بيوتهم ( لكن الحل عسكري وهو الموجود الان على الارض وقد يكون هنالك تدخل بري لايجاد عمق وانهاء تواجد حزب الله على الحدود اي دفعه الى شمال الليطاني وتعميق الجدار الامني الموجود حاليا ). 
- اليمن والمواجهة مع التيار «الحوثي» سيتطور لاحقا وسيكون الحل عسكري وليس سياسي رغم مضي فترة طويلة على الازمة اليمنية وكانت ساحة عمليات سابقة ولا زالت لكنها كما /// اسلفنا تم ابقائها دون حل سياسي/// . 
 *** ملخص الموضوع *** 
- ان ما نشاهده ورغم الدعوات والادعاءت الصادرة عن الولايات المتحدة ودول العالم والامم المتحدة ومجلس الامن بضرورة وقف الحرب والعودة الى الحل الساسي في كل هذه الازمات وقبل تفاقمها ومنذ زمن طويل ،الا ان الخيارات السياسية كلها لم تنجح وبقي الحل العسكري هو المطروح والموجود في هذه البيئة الاستراتيجية و في معادلة التحركات للبحث عن خيارات عسكرية  وليست سياسية.


 وفي ظل كل هذا وما يعد ويخطط لنا في محيطنا العربي وللاسف الجرح الكبير وهو غياب المشروع العربي الذي على ما يبدؤ انه اعلن استسلامه لشرق اوسط جديد ستفرض فيه اسرائيل مدعومة من امريكا والقوى الغربية اجنداتها على ارض الواقع  /// 
                                                                                                                                                             للحديث بقية الله كافي.