2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

محاضرة عن الآثار الأدبية للأديب الراحل تيسير السبول

{clean_title}
نيروز الإخبارية : سلط الناقد الدكتور محمد عبيدالله، الضوء على الآثار الأدبية للأديب الراحل تيسير السبول (1939 – 1973)، في المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الأربعاء تحت عنوان: "حول أدب تيسير السبول"، في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في اللويبدة، بحضور جمع من المهتمين والأكاديميين.

وقال عبيد الله، ان الآثار الأدبية للراحل تيسير السبول، تتبين في أعماله المعروفة، مثل ديوانه "أحزان صحراوية" الذي كتبت قصائده بين عامي 1959 و1967، وظهرت طبعته الأولى عن دار النهار في بيروت، 1968. وتحول بعد ذلك إلى الكتابة القصصية والروائية ومن حصادها رائعته "أنت منذ اليوم"، التي صدرت أيضاً عن دار النهار، بيروت، 1968 بعد فوزها مع رواية "الكابوس" لأمين شنار بجائزة ملحق جريدة النهار اللبنانية.

وأشار عبيد الله إلى أن للسبول أيضاً، عدد قليل من المجموعات القصيرة، مثل: "هندي أحمر"، و"صياح الديك"، وسيناريو تلفزيوني "الله يرحمهم"، إلى جانب مقالاته الأدبية والفكرية وأحاديثه الإذاعية.

وبين عبيد الله في محاضرته، أن كتابات السبول على قلتها، نظراً لرحيله المبكر وهو شاب في الرابعة والثلاثين، ضمنت له مكانة عالية ورائدة في تاريخ الأدب العربي والأردني الحديث، وشكّلت مع قصة حياته ونهايتها المأساوية، سبباً ودافعاً لقراءتها وتكرار الرجوع إليها، وقد نالت تلك الأعمال اهتمام النقاد والدارسين والقراء، وحققت الاعتراف الأدبي والنقدي، فكتبت عنها دراسات كثيرة متنوعة، وما زالت تلفت الدارسين لثرائها وقيمتها الأدبية.