2026-04-03 - الجمعة
لابورتا يفتح النار: قضية نيغريرا تُوتر العلاقة مع ريال مدريد nayrouz رونالدو يقترب من العودة مع النصر ويواصل مطاردة الهدف رقم 1000 nayrouz إدخال رودريغيز الى المستشفى يثير القلق قبل كأس العالم nayrouz د. السرحان : حرب الجسور nayrouz القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz وزير الصحة الفلسطيني: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض nayrouz الحكومة البريطانية: سنرسل منظومة دفاع جوي إلى الكويت nayrouz الإمارات تعلن اعتراض 18 صاروخا باليستيا و47 مسيّرة و4 صواريخ جوالة اليوم nayrouz وفاة الفنان مازن لطفي ونقابة الفنانين في سوريا تنعيه nayrouz إمام المسجد النبوي يبيّن فضل الدعاء ويحدّد الأوقات والأسباب الموجِبة لاستجابة الله لعباده nayrouz محذرًا من انتكاس القلوب وتزيين الباطل.. غزاوي يوصي بتقوى الله والاعتصام بالفرقان بين الحق والضلال nayrouz بنك البذور الوطني… ركيزة الأمن الغذائي والسيادة الزراعية في الأردن nayrouz بذريعة الحرب.. استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي nayrouz السفارة السورية في رومانيا تستقبل طاقمها الدبلوماسي الجديد وسط ترحيب من الجالية nayrouz البرهان يشيد بدور المبدعين والفنانين والصحفيين في "معركة الكرامة" ويدعو لتعزيز وحدة الصف الوطني...صور nayrouz سيادة الأردن خط أحمر… والجيش العربي لا يحمي إلا سماء الوطن nayrouz الأرصاد الجوية تحذر من موجة غبار وتدني الرؤية في مناطق واسعة من المملكة nayrouz محمد عبده يحتفل بزفاف نجله بدر في جدة وسط حضور لافت من نجوم الفن والمجتمع nayrouz إستر إكسبوسيتو ومبابي.. ظهور واحد يشعل الشائعات وصمت يزيد الغموض nayrouz مارسيلو: من خطأ عابر إلى هوية خالدة… قصة شعر صنعت أسطورة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz

عضيبات يكتب :"حزين ما شاف اللبن"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب علي عضيبات 

عند التأمل في ما يجري في فلسطين عامةً، وغزة خاصةً، يتبادر إلى الذهن المثل الشعبي: "حزين ما شاف اللبن، شاف الشنينة وانهبل". هذا المثل يختصر حال الجاهل بقيم الأشياء وحقيقتها كحال اليمين الصهيوني المتطرف، الذي أعمته قوة ليست ذاتية، بل مكتسبة، نتجت عن مصالح خارجية مؤقتة في ظل واقع متغير. هذا الواقع يعتمد على تشابك القوى المؤثرة وتقاطع المصالح، مع احتمالية تلاشي هذه المصالح أو تحولها.

اليمين الصهيوني ينسى أو يتناسى أن قيادته لمشهد التاريخ، طوال ثلاثة آلاف عام، لم تتجاوز مئة عام فعلية، في مقابل آلاف السنين التي حمل فيها العرب والمسلمون شعلة الحضارة، وبثوا النور للعالم أجمع. وإذا كان اليمين المتطرف في دولة الاحتلال يرى في قوته الحالية انتصارًا، فإنه يشبه في ذلك أنظمة أخرى، كالنظام الطائفي في دمشق، التي تتكئ على دعم مؤقت وتنسى أن التاريخ الحقيقي يُبنى على القيم المستدامة لا على القوة الزائفة.

هذه القوة الزائفة تظهر بوضوح في أحداث كـ"طوفان الأقصى" وما شهده العالم في الثامن من ديسمبر الجاري. كلا الطرفين، سواء اليمين المتطرف في دولة الاحتلال أو النظام الطائفي في دمشق، يسعى للعزة عبر حرق القيم الإنسانية، وتمزيق روابط الأخوة بين الشعوب، والقفز فوق الشرائع السماوية السمحة. بئس ما سعوا إليه من تكبر وتجبّر ينازع الله في كبريائه.

القوة الحقيقية ليست في التكبر والتجبر، بل في القيم السامية والأخلاق الرفيعة واحترام الآخر. هذه القيم هي التي تجعل الحياة ممكنة، والتعايش مثمرًا، كما أكدت شخصيات عالمية مثل الكاتب البريطاني ديفيد هيرست والكاتبة الهندية أرونداتي روي، اللذين أشارا إلى فشل المشاريع العنصرية القائمة على الكراهية، لأنها تحمل بذور فنائها في داخلها.

بذور الفناء تكمن في الظلم والاستعلاء، تختبئ خلف طبقات هشة من القوة المزيفة. ولكن مع أول قطرة نقية من مطر العدل، تنكشف حقيقتها وتبدأ في الانهيار. وهذا ما رأيناه في طوفان الأقصى وأحداث ديسمبر سوريا؛ يوم واحد كان كفيلًا بكشف زيف القوة التي طالما تغنوا بها، وإظهار هشاشتها أمام إرادة الشعوب وصمودها.

التاريخ يكتب آياته بمداد الحق والعدل، والله غالب على أمره ولو كره المتجبرون.