2026-06-14 - الأحد
عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق nayrouz البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات nayrouz الفاهوم يكتب الجودة الحقيقية تصنع المكانة nayrouz مشير جهاد المناصير ينال درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الطفيلة التقنية nayrouz الأرصاد: لا مؤشرات على موجة حارة في المملكة خلال الأيام المقبلة nayrouz رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب nayrouz السبوع يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مدارس خط اذرح nayrouz بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة nayrouz نيويورك يحرز لقب الرابطة الوطنية لكرة السلة الاميركية للمرة الأولى منذ 1973 nayrouz الخريشا تكرّم فرسان مبادرة "مقدام" في مدرسة أم القطين الأساسية للبنين nayrouz الحويدي تبحث استحداث مختبرات جديدة لتطوير مسارات التعليم المهني (BTEC) nayrouz 3193 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تُطلق تخصصات جديدة لبرامج البكالوريوس والدبلوم والماجستير nayrouz تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي nayrouz مونديال 2026: أستراليا تفاجئ تركيا بهدفين نظيفين nayrouz فلس الريف يزوّد 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار خلال أيار nayrouz القاضي يرعى احتفالات حي الطفايلة بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية ...صور nayrouz سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي احتفاءً بالمناسبات الوطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة nayrouz 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات nayrouz

القطايف.. الحلوى الرمضانية التي لا تغيب عن المائدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتزين الموائد العربية بأطباق متنوعة من الحلويات، لكن يبقى للقطايف مكانة خاصة لا ينافسها فيها أي نوع آخر. فهذه الحلوى التقليدية ليست مجرد طعام، بل تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا ومذاقًا يربط الأجيال بماضيها.

أصل القطايف.. حكاية من الزمن العباسي

يرجع تاريخ القطايف إلى العصر العباسي، حيث كانت تقدم في مجالس الخلفاء كحلوى فاخرة تُحشى بالمكسرات والعسل. وهناك من يرجح أن أصلها أقدم من ذلك، ربما إلى العصر الأموي أو حتى الفاطمي، حيث تميزت المائدة الرمضانية بتنوع أطباقها، وكان القطايف أحد العناصر الأساسية.

لماذا القطايف هو الحلوى الرسمية في رمضان؟

1. الارتباط بالعادات الرمضانية: منذ قرون، ارتبطت القطايف بشهر رمضان، وأصبحت من طقوسه الأساسية، حيث يبدأ الناس بتناولها بعد الإفطار كتحلية خفيفة.


2. تنوع الحشوات يناسب الجميع: تتميز القطايف بإمكانية حشوها بالمكسرات، القشطة، الجبنة، أو حتى الشوكولاتة، مما يجعلها تناسب جميع الأذواق.


3. سهولة التحضير والتوافر: تعد من الحلويات السهلة التحضير، حيث تُباع جاهزة أو يمكن إعدادها في المنزل بسهولة، مما جعلها خيارًا مثاليًا للصائمين.


4. الدفء العائلي والتقليد الاجتماعي: إعداد القطايف في المنزل أو شراؤها من المخابز يعد طقسًا اجتماعيًا يجمع العائلات، حيث يتشارك الجميع في صنعها أو تناولها خلال السهرات الرمضانية.



القطايف بين الأصالة والتجديد

على الرغم من أن الوصفة التقليدية للقطايف لم تتغير كثيرًا، إلا أن الإبداع في الحشوات وأساليب الطهي جعلها أكثر تنوعًا، فاليوم نجد القطايف المشوية بدلًا من المقلية، والقطايف الصغيرة بحشوات مبتكرة تناسب الأذواق العصرية.



القطايف ليست مجرد حلوى رمضانية، بل هي جزء من تراث متجذر في ثقافتنا العربية، يجمع بين النكهة اللذيذة والموروث الشعبي الذي يعكس روح الشهر الفضيل. فلا يكتمل رمضان بدون طبق من القطايف الساخن، المحشو بأطيب النكهات والمغمور بالقطر، ليكون مسك الختام لوجبة الإفطار.