يُعد مركز شباب المفرق النموذجي أحد أبرز الصروح الشبابية في المملكة، ومنارة مضيئة في سماء العمل الشبابي، حيث يشكل منصة فعّالة لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم في مختلف المجالات. لم يكن المركز مجرد مكان، بل هو بيئة حاضنة للإبداع، ومساحة آمنة للحوار، ومدرسة متقدمة في القيادة والانتماء والعمل التطوعي.
وفي إطار رسالته الريادية، استضاف المركز لقاءً نوعيًا جمع نخبة من شباب محافظة المفرق مع رئيس المركز الأستاذ محمد الخريشا، الذي عُرف بحرصه الكبير على دعم المبادرات الشبابية وفتح أبواب المركز أمام الجميع دون استثناء.
شارك في اللقاء كلٌّ من:
فرحان مفلح الخوالدة،
حسام الحسبان،
إبراهيم الخوالدة،
الأستاذ بدر الحسبان،
شرف الحراحشة،
احمد الزيود،
وشهم الحسبان.
ودار خلال اللقاء نقاش فعّال بين القادة الشباب حول أهمية توجيه الطاقات نحو العمل الشبابي المنظم، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز بناء المستقبل. وقد أكد المشاركون على ضرورة تعزيز انخراط الشباب في المبادرات والمؤسسات الشبابية، لما لذلك من أثر كبير في بناء شخصية قيادية واعية قادرة على إحداث التغيير.
من جانبه، أشار المهندس فرحان مفلح الخوالدة إلى أن وزارة الشباب كانت وما زالت الداعم الأول والحقيقي للشباب، وأنها لا تدخر جهدًا في رعاية المبادرات وتقديم الدعم الفني والمعنوي للمراكز الشبابية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تشجيع الشباب على الاندماج في العمل المؤسسي المنظم.
واختتم اللقاء بتأكيد الجميع على ضرورة تكثيف هذه اللقاءات، وتعزيز روح المبادرة والتطوع، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المحلية، ويحقق أهداف التنمية المستدامة التي تنسجم مع رؤية الأردن الحديثة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.