أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
2026-05-14 - الخميس
English
English
الرئيسية
محلية
عالمية
اقتصادية
رياضة
وفيات و حوادث
حياتنا
طب وصحة
علوم وتكنولوجيا
امراة و طفل
فن وثقافة
معالم سياحية
شخصيات من بلدي
كتاب نيروز
بنوك و شركات
مدارس و جامعات
مناسبات
برلمان
المؤرخ عمر العرموطي
مقالات مختارة
وفيات اليوم
المؤسس : خليل سند الجبور
آخر الأخبار
رئيس الفيفا يرحب بـ «النشامى»
الفيصلي يوافق على استكمال سلسة نهائي السلة
مراقبة طبية ونفسية لقاتل والدته في عمان
مونديال 2026.. أمريكا تستعد لمعركة الأمن والتهديدات
بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية
منارة العطاء والإدارة الحكيمة: تحية شكر وتقدير للأستاذ هاني الشهبان
ضبط مطلوب خطير ومسلح وعضو ضمن عصابة مخدرات إقليمية
إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين
الامن العام..يحذر الأردنيين من طقس الجمعة
توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية ومؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب…
تشييع جثمان الوكيل عبدالرحمن حسين سليمان العقرباوي
البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة
المهندس مناف البراري.. امتيازٌ يُتوّج رحلة التميّز من كندا إلى الوطن
محمود الروسان يعلن ترشحه لانتخابات مجلس شباب 21 – الدورة الثالثة
المعتز بالله الزواهرة يحتفل بتخرجه من جامعة مؤتة الجناح العسكري
والأصدقاء يهنئون الملازم مأمون الفاعوري بتخرجه من جامعة مؤتة الجناح العسكري
الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه ضمن مبادرة صيف آمن
وزير الداخلية يزور مركز حدود العمري ومديرية قضاء الأزرق
ديوان المحاسبة والمركز الوطني للأمن السيبراني يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الأمن الرقمي في المملكة
افتتاح حديقتين مروريتين في إربد والمفرق لتعزيز الثقافة المرورية لدى الطلبة
الوفيات
وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026
القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته
وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر
وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي
مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026
وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026
وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم)
شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح
الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون
التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين
شكر على تعازٍ من عشائر السعود
وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026
وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل
وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات
قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال"
وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان
رئيس الفيفا يرحب بـ «النشامى»
الفيصلي يوافق على استكمال سلسة نهائي السلة
مراقبة طبية ونفسية لقاتل والدته في عمان
مونديال 2026.. أمريكا تستعد لمعركة الأمن والتهديدات
بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية
ضبط مطلوب خطير ومسلح وعضو ضمن عصابة مخدرات إقليمية
إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين
الامن العام..يحذر الأردنيين من طقس الجمعة
كتاب نيروز
العدوان يكتب :"ما بين الهتاف والسقوط… ظلّ الجيش واقفًا"
كتاب نيروز
الأحد-2025-04-06 | 10:42 pm
نيروز الإخبارية
:
كتب :المحامي سلطان نايف العدوان
حين تُختزل القضايا الكبرى بهتاف، وتُفرغ القيم من معناها في مقطعٍ عابر أو تعليقٍ مسموم، لا بد أن نقف.
لا دفاعًا عن الجيش، فهو لا يحتاج إلى من يبرر حضوره، بل دفاعًا عن وعينا، عن ذاكرتنا، وعن ثوابتنا التي بات البعض يختبرها عبثًا.
الهتاف الذي سمعناه، "الجيش العربي وين؟”، لم يكن بريئًا.
قد يبدو بسيطًا في لفظه، لكنه لا يُمكن تجاوزه بصمت.
فما بدا وكأنه انفعال لحظي، هو في حقيقته امتداد لمحاولات منهجية – داخلية قبل أن تكون خارجية – تهدف إلى فصل الأردني عن مؤسساته، عن ثقته، وعن جيشه.
وهذا ليس جديدًا، ولن يكون الأخير.
منذ الربيع العربي، اصطدمت مشاريع الفوضى في الأردن بجدار متين: قيادة شرعية، جيش محترف، أجهزة أمنية راسخة، وشعبٌ لا يساوم على وطنه.
فشلت تلك المشاريع، فتحوّل الفشل إلى حقد، وارتدت الشعارات أقنعة حرية التعبير، بينما هي في حقيقتها أدوات إساءة وتشكيك وتنمّر سياسي.
لم تُغفر للمؤسسة العسكرية صلابتها، ولا للدولة توازنها.
ففي عيون تلك الجماعات، لا تُصلح الدولة إلا إذا تفككت، ولا تُبنى الحرية إلا على أنقاض كل ما هو ثابت.
ولذلك، فإن الجيش – بما يمثله من استقرار وانضباط وحماية – هو خصمهم الأول.
لكن ما فات أولئك أن الأردنيين، بمعية جيشهم العربي، سيكونون أول المدافعين.
فالأردن لا يُبنى على وهم، بل على تضحيات.
على دم الشهداء، وعلى جبهاتٍ سمراء شَرُف بها التاريخ، وتزينت ببطولات رجالها، وعلى شرعيةٍ لم تأتِ من فراغ، ولا تنتظر ترخيصًا من أحد.
الجيش العربي الأردني لا يُسأل عنه، لأنه لم يتخلَّ عن دوره يومًا.
لم يطلب مجدًا، ولم يتراجع حين اشتدّ الحمل.
من اللطرون إلى الكرامة، من القدس إلى الغور، ومن كل موقعٍ بنيناه على الثقة، ظل هذا الجيش في مكانه الطبيعي: خلف الدولة، مع الشعب، وفدوى لثرى الأردن.
أفراده لا يحتاجون إلى تمجيد.
يكفي أن ترى ملامحهم الأردنية: فأسماؤهم من بيوتنا، وجباههم من ترابنا، وتعبهم يشبه كل تعبٍ نعرفه.
لا يطلّون على الشاشات، لكنهم حاضرون في كل تفاصيل الأمان، في وزن القرار الأردني، وفي هيبة هذا البلد حين يُذكر .
بقي الجيش العربي الثابت امام كل المتغيرات.
وفي كل مرة يظهر فيها جلالة الملك عبدالله الثاني بين رفقاء السلاح، لا نرى مشهدًا بروتوكوليًا، بل تجسيدًا صادقًا للوفاء.
وأكاد أجزم أن جلالته، بحبّه العميق للعسكرية، هو من يُذكّر مكتبه بمواعيد تلك اللقاءات، لا العكس.
يجلس إليهم كما اعتاد أن يكون معهم: شريكًا في المسؤولية، مؤمنًا بأن من حملوا الوطن معه يستحقون البقاء في قلب المشهد.
في أحداث الحصار، لم تنتظر الدولة الأردنية تعليمات من أحد.
أول من كسر الحصار كان جيشنا، وأول من أوصل المساعدات كان ضباطنا، بقرار هاشمي مباشر، واضح، حاسم.
لم يكن ذلك استعراضًا، بل إعلان موقف: أن هذا الجيش لا يحرس حدودًا فقط، بل يحمي كرامة موقف، وإنسانية شعب، واستقلال قرار.
في الجهة المقابلة، لم يكن الهتاف ضد الجيش تعبيرًا عن رأي… بل عن فراغ.
فراغ في الوعي، وفجوة في الفهم، وانقطاع في التربية الوطنية.
من أطلقوه لم يعارضوا… بل سقطوا.
سقطوا من المعنى، لأنهم اختزلوا الوطن في لحظة صوت مرتفع، وتوهّموا أن الهدم موقف.
سقطوا لأنهم ظنّوا أن الجيش موضوع قابل للعبث، وأن مؤسسات الدولة ساحة مفتوحة للتهشيم.
سقطوا لأنهم نسوا أن غياب الجيش لا يعني فرصة… بل انهيارًا.
الجيش لا يحتاج من يدافع عنه،
لكننا – كمجتمع – بحاجة لمن يُذكّر، مرةً بعد مرة، أن هذه المؤسسة – بصمتها، وانضباطها، وبثقلها – هي ما أبقى هذا البلد واقفًا، حين تغيّر كل شيء من حولنا.
في محيط انهارت فيه جيوش، سقطت دول، وتشوهت هويات… بقي هذا الجيش هو الإرث الثابت في المعادلة.
أما الرد، فلا يكون بالشتائم المقابلة ولا بالانفعالات.
بل بالقانون، بالوعي، وبخطاب وطني راقٍ يحفظ كرامة النقاش، ويُعيد الاعتبار للفكرة الأهم: من يحميك لا يُهان، ووجود الجيش ليس خيارًا، بل شرط لبقاء الدولة.
علينا أن نعيد ترتيب وعينا.
أن نُربّي أبناءنا على أن الجيش ليس شعارًا يُرفع عند اللزوم، بل عمق راسخ في الهوية.
وأن الدولة ليست مساحة لتصفية الحسابات، بل كيان يُبنى بثقة، ويُصان باحترام.
ومن لا يملك مقومات الاحترام، فهناك قانونٌ سيضعه عند حدّه.
فلنقف مع جيشنا،
لا لأنه بحاجة إلينا،
بل لأننا – بكل وضوح – بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى.
٦-٤-٢٠٢٥
أخبار مشابهة
الخريشا: الاستقلال الأردني مسيرة سيادة وبناء متجدد
المجالي يكتب مؤتة… أرض الخلود وبوابة المجد
البطوش يكتب :المجالس الاستشارية في الجامعات مسؤولية لا مجاملة
الكوفحي يكتب : مهرجان جرش الاربعين… منصة السردية الأردنية إلى العالم
قاسم يكتب ماذا تعرف عن الطب التجديدي (علاج بالخلايا الجذعية)
نيروز فيس بوك
نيروز الإخباري
حالة الطقس
مدينة عمان
نيروز تويتر
Tweets by nbnjo
تشكيل الحكومة العراقية الجديد قبل المصادقة عليه بالبرلمان-أسماء
عاجل ... المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الأولى منذ 8 أعوام.. ترامب يصل الصين برفقة وفد من عمالقة التكنولوجيا ومضيق هرمز يتصدر جدول الأعمال