2026-06-12 - الجمعة
النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران nayrouz الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة nayrouz البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية nayrouz النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم nayrouz كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz

روحي الصفدي.. فارس الشاشة الذي حمل عبق البادية وأوجاع القلب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في ملامحه الصلبة تقرأ صلابة الصحراء، وفي صوته الجهوري تسمع صدى القبائل، أما في قلبه، فتسكن محبة الأردن التي لم يبدلها الزمن. إنه روحي الصفدي، ابن عمّان الذي صار أيقونة الدراما البدوية، وفارس الشاشة الذي علم أجيالًا معنى الكرامة والشهامة.

وُلد الصفدي عام 1951 في حارات عمان القديمة، وهناك تعلم أولى دروس الحياة من البسطاء والفقراء، قبل أن يقف يومًا أمام الكاميرا ليجسد شخصية بدوي شريف، لا يرضى بالظلم ولا يقبل المهانة. ومنذ ذلك الحين، صار الصفدي لا يمثل فقط، بل ينطق بلسان البادية ويعيد الاعتبار لتراث الأجداد على الشاشة العربية.

من رأس غليص إلى نمر بن عدوان، ومن الطواحين إلى عيون عليا، كان الصفدي هو الوجه الحاضر في كل بيت عربي يعشق الأصالة. جسّد أدوار الفارس والعاشق والشيخ، لكنه كان دومًا يحمل في داخله الطفل العماني البسيط، الذي لم ينس جذوره يومًا.

لكن خلف الكواليس، خاض الصفدي معارك أخرى، أخطرها مع المرض. ففي السنوات الأخيرة، تعرض لأزمات قلبية متكررة، أُدخل على إثرها للمستشفى، ليعيش صراعًا صامتًا بين حياة الشاشة وأوجاع الجسد. ومع ذلك، لم يتخلَ عن ابتسامته، ولا عن رسالته الفنية التي يراها جزءًا من خدمة وطنه.

اليوم، وبينما تتراجع الدراما الأردنية عن ألقها القديم، يقف روحي الصفدي شاهداً حيًا على زمن كان فيه الفنان مرآة للناس وصوتًا للتراب. لا يزال يطالب بإحياء الدراما البدوية، ويؤمن أن "الأردن كنز من الحكايات التي تستحق أن تُروى"، كما قال في أحد لقاءاته.

روحي الصفدي ليس مجرد ممثل. هو قصة رجل حمل هموم شعبه، عشق تراثه، ودفع من صحته ثمنًا لبقاء هذا التراث حيًا في وجدان الأجيال. وبين الشاشة وأسرّة المستشفيات، ظل صوته يردد: "أنا ابن هذا الوطن.. ومنه بدأت، وإليه أعود".