2026-05-12 - الثلاثاء
الشمايلة تكتب بين الانفتاح الرقمي والضبط المجتمعي: أين يقف الشباب؟ nayrouz الأردن يدين اختطاف ناقلة نفط من المياه الإقليمية اليمنية nayrouz افتتاح وإشهار ديوان أبناء الجديدة – الكرك في الزرقاء وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع..صور nayrouz وفد من كلية الأمير الحسين يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني nayrouz الأعضاء الجدد في لجنة بلدية لواء الموقر يؤدون القسم القانوني....صور nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الثلاثاء nayrouz رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما في مصر إلى المحاكمة التأديبية nayrouz ضغوط متصاعدة داخل حزب العمال البريطاني لإزاحة ستارمر بعد خسائر انتخابية قاسية nayrouz العقبة تطلق أول مجموعة عمل للموانئ الخضراء ضمن مشروع أوروبي للاستدامة البحرية...صور nayrouz ورشة عمل توعوية بعنوان "المحافظة على البيئة والحد من الرمي العشوائي للنفايات" في عبين عبلين nayrouz انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شباب وشابات ساكب nayrouz تربية الطيبة والوسطية تتابع سير الاختبار الوطني لضبط نوعية التعليم nayrouz مقتل 43 حوثيًا في ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع لحزب الله جنوب لبنان nayrouz "الصحة النيابية" تسأل الحكومة عن إجراءات التعامل مع مواطن أردني على متن سفينة انتشر فيها فيروس "هانتا" nayrouz الصيام المتقطع ليس فعالًا للجميع.. أخطاء تمنع النساء من خسارة الوزن nayrouz المرشد «الغائب» يربك حسابات طهران وسط تضارب الروايات حول وضعه الصحي nayrouz الدباس يكتب السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد nayrouz مدير تربية الموقر يتابع تسليم مغلفات الاختبار الوطني لرؤساء القاعات في المدارس nayrouz دراسة جديدة تدعو لإصلاح الصحة العالمية من الداخل: قيادة وطنية وارتكاز إقليمي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى nayrouz السفاسفة في زيارة تفقدية لمدرسة معان المهنية لمتابعة دورة "المناهج المطورة للمهارات الرقمية" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

خريطة أولمرت الضائعة.. هل أُهدرت فرصة السلام الأخيرة؟ تعرف على التفاصيل كاملة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في عام 2008، خطف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إيهود أولمرت، الأضواء حين قدم عرضًا للرئيس الفلسطيني محمود عباس وصفه بأنه "لا يتكرر خلال خمسين عامًا". خريطة تضمّنها مقترح لحل الدولتين، تضمن إقامة دولة فلسطينية على 94% من الضفة الغربية، مع تبادل متكافئ للأراضي. لكن تلك الخريطة بقيت حبيسة الأدراج، حتى كُشف عنها أخيرًا في وثائقي جديد.

خريطة بحجم حلم ضائع
لأول مرة، عرض أولمرت خريطته أمام الإعلام في فيلم "الطريق إلى السابع من أكتوبر"، مؤكداً أنها ذاتها التي قدمها لعباس في اجتماع القدس يوم 16 سبتمبر 2008. تضمنت الخريطة ضم 4.9% من الضفة الغربية لإسرائيل، تشمل الكتل الاستيطانية الكبرى، مقابل منح الفلسطينيين أراضي مساوية قرب غزة والضفة.

ربط غزة بالضفة... بنفق أو طريق سريع


واحدة من الأفكار الطموحة التي حملتها الخريطة كانت إنشاء ممر يربط بين غزة والضفة، عبر نفق أو طريق فائق السرعة، لتعزيز وحدة الأراضي الفلسطينية. ورغم ما بدا من مرونة في الطرح، لم تُكتب للخطة الحياة.

القدس... مدينة موحدة بإدارة خماسية
الأكثر حساسية في العرض كان القدس. فقد اقترح أولمرت أن يتم تقاسم السيادة عليها، مع وضع "الحوض المقدس" تحت إدارة لجنة مشتركة من إسرائيل، فلسطين، السعودية، الأردن، والولايات المتحدة، وهي خطوة غير مسبوقة في تاريخ المفاوضات.

ردة فعل عباس... وتردد قاتل
عندما شاهد عباس الخريطة، قال لأولمرت: "هذا عرض خطير جداً". رفض التوقيع على الفور، مفضلاً استشارة فريقه الفني أولًا. واقترحا الاجتماع مجددًا، لكنه لم يحدث قط. فبعدها بقليل، أعلن أولمرت نيته الاستقالة بسبب قضية فساد، ليصبح "بطة عرجاء"، على حد وصف رفيق الحسيني، رئيس طاقم عباس.

غزة تشتعل... وأولمرت يرحل
بعد أشهر، جاءت عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية ردًا على صواريخ أطلقتها حماس من غزة، فاندلع صراع استمر ثلاثة أسابيع. ومع الانتخابات الإسرائيلية في فبراير 2009، وصل بنيامين نتنياهو إلى السلطة، المعروف بمعارضته الصريحة لحل الدولتين. وهكذا، ذهبت خريطة أولمرت إلى الظل.

المستوطنات... عائق أم قابل للحل؟
الخطة تضمنت إخلاء عشرات المستوطنات اليهودية في الضفة، وهو أمر كان سيثير غضب اليمين الإسرائيلي. تجربة إخلاء غزة عام 2005، والتي اعتُبرت صدمة قومية، كانت ما تزال حيّة في الذاكرة الإسرائيلية، ما زاد من تعقيد الوضع.

"لو وقع عباس"… نظرة أولمرت للفرصة الضائعة

أولمرت لا يخفي شعوره بالأسف، مؤكداً أن عباس كان يمكنه التوقيع وفرض الخطة كأمر واقع. يقول إنه كان بوسعه تحميل إسرائيل أي فشل لاحق. لكنها لحظة لم تحدث، وانضمت خريطة أولمرت إلى قائمة "الفرص الضائعة".

عودة إلى طابا... بداية الأمل ونهايته
الكاتب بول آدامز، الذي غطى الصراع لعقود، يستعيد ذكرى لقاء طابا عام 2001، حين رسم مفاوض فلسطيني خريطة على منديل، لأول مرة تعكس دولة قابلة للحياة. لكن تلك اللحظة، كما لحظة أولمرت، ضاعت في زحام العنف والانتقال السياسي.

أوسلو... وعد لم يتحقق
رغم المصافحة التاريخية في البيت الأبيض عام 1993 بين رابين وعرفات، إلا أن عملية السلام تهاوت تحت ضغط الإرهاب، والاغتيالات، والانتفاضات، لتصبح خريطة أولمرت الأخيرة في سلسلة من "ما كان يمكن أن يكون".

مشهد متكرر... المفاوضات تسبق الانفجار
النمط بدا متكرراً: مفاوضات طموحة تنتهي بانفجار أمني أو سياسي. من طابا إلى خريطة أولمرت، التاريخ يكرر نفسه، لكن الأمل يتراجع كل مرة، ليبقى الحل بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.

السعودية... اللاعب الجديد في المعادلة
مع دخول الرياض على خط الوساطة، وربطها التطبيع بإقامة دولة فلسطينية، يُطرح السؤال: هل تحيي السعودية ما مات في أدراج أولمرت؟ أم أن التاريخ سيبقى شاهدًا على خريطة لم تُستخدم أبدًا؟

النهاية المعلّقة... خريطة تبحث عن توقيع
بعد مرور أكثر من 15 عاماً على عرض أولمرت، ما زالت خريطته رمزاً لفرصة سلام غير مكتملة. ورغم تغير الزعماء والخرائط، يبقى حلم الدولة الفلسطينية معلقاً بين الواقع والطموح.