2026-07-14 - الثلاثاء
فنزويلا تعيّن فيليكس بلاسينسيا وزيرًا جديدًا للخارجية nayrouz المغرب يتصدر موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بواردات تجاوزت 710 ملايين يورو nayrouz توترات الشرق الأوسط تضغط على "وول ستريت".. انخفاض جماعي للمؤشرات وسط صعود أسعار النفط nayrouz مجلس الأمن يناقش تطورات اليمن.. والأمم المتحدة تحذر من اتساع التصعيد وتفاقم الأزمة الإنسانية nayrouz القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء الموجة الثالثة من الضربات ضد إيران nayrouz الديمقراطية الحقيقية تبدأ من خدمة الإنسان nayrouz السودان يرفض إدراج أبيي ضمن الدوائر الانتخابية في جنوب السودان nayrouz شراكة استراتيجية بين "مرافق العقبة" و"الصخرة": أكاديمية الصخرة تعزز جاهزية الكوادر الأمنية nayrouz عاجل.. الأمن العام : إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في عمّان nayrouz نقابة أطباء جرش الفرعية تنظم أمسية علمية متخصصة حول الجلطات الرئوية الحادة والإنتان والتسمم الدموي nayrouz الحراحشة يكتب :"المنسف الفلسطيني والمسخن الأردني، من الأشهى؛ الطعم أم الوهم؟!" nayrouz تعطل مضخة في سد الوحدة يفرض تعديل برنامج توزيع المياه بقرى اربد nayrouz فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية nayrouz بني مصطفى: تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والتحديث nayrouz وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن...صور nayrouz نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي nayrouz ترمب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران nayrouz بلدية جرش الكبرى تواصل استعداداتها لاستقبال مهرجان جرش في دورته الأربعين nayrouz انطلاق معسكر التوعية المرورية في مركز شباب وشابات النسيم النموذجي nayrouz من أبو علندا إلى حيفا.. الشهيد محمد الحنيطي يكتب ملحمة البطولة والفداء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz

مساعدة يكتب :يهوذا يكتب تقريره الأخير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: جهاد مساعده
اعلم، أن الناس في دواوينهم كأصناف الطير في القفص:
منهم من يُغرّد ليؤنس،
ومنهم من ينعق ليُنذِر،
ومنهم من ينهش ليبقى،
ومنهم من يلتقط الفُتات من تحت المكاتب،
ثم يصنع منه تقارير دسمة،
تُقدَّم على أنها غيرة على المؤسسة،
وهي في الحقيقة… حِرفة الجبناء!
وما أكثرهم!
هؤلاء الذين يكتبون في الغياب،
ويُبالغون في الحضور،
ويتقنون الطعن،
ويُخفون خيانتهم في جيوب الخطابات.
وقد رأينا وجوهًا تبتسم لوجه الحق،
وتُقبّل جبينه أمام الناس،
ثم تسلّمه كما سلّم يهوذا الإسخريوطي سيده… بقبلة!
فإذا كُذِب علينا في مجلسٍ من مجالس العمل،
وكنا غائبين عن ساحة التهمة،
وحاضرين في ميزان الضمير،
فأُفرغت علينا التهم كما يُفرَغ الحقد في وعاء هشّ،
فاعلم أن ذلك من صناعة أهل الوشايات،
الذين لا يعيشون إلا في الظلال،
ولا يزدهرون إلا في غياب الحقيقة،
ومنهم – لا ريب – من وُلد من ضلع يهوذا،
ولو لبس أنظف البذلات وربطات العنق!
وقد صار الكذب في هذا الزمن وظيفة لا تُعلن،
لكنّها تُمارَس،
ويُكرَّم أصحابها،
ويُعلَّق على صدورهم وسام "الانضباط"،
ولو قُلبت الحقيقة ظهرًا لبطن،
لقيل: ما أروع إدارة الخداع !
زُعِم أننا تأخرنا،
وأننا قلنا ما لا يُقال،
وأننا ابتسمنا في غير موضع الابتسام،
كأن البشاشة تُجرّم،
وكأن الصمت يُدان،
وكأنّ كل من لم يُشارك في موكب التصفيق… خارج على الصف!
لكن، سبحان من لا تغيبُ عنه خفايا التقدير!
فما قيل عنا لم يُحرّك رمشًا،
ولا هزّ لنا شعرة،
ولا بلغ من كرامتنا مقدار ما يبلغه بعوضٌ على كتف أسد!
بل كانت كلماتهم كمن يرمي حائطًا بثمرة فاسدة:
لا تُصيب، ولا تُسمَع، ولا يُشتم منها إلا رائحتهم هم!
وقد سُئلنا: أما تؤثّركم هذه التهم؟
فقلنا:
والذي خلق العقل من طين، واللسان من نار،
ما مسّنا منها شيء،
بل كان ردّنا عليهم كسيف في رقابهم،
لا يُحدّ… ولا يُغمد!
نحن، من أدمَنَ الصدق،
لا تَجرحه السكاكين،
ومن تربّى على النقاء،
لا تُصيبه شظايا الوشاة!
يا سيدي،
نحن من قومٍ إذا ظُلِموا لم يصرخوا،
لكنهم إذا تكلموا…
أصابوا، وأسكتوا، وأوجعوا!
لا نرفع الصوت… بل نرفع القيمة،
ولا نُراوغ… بل نواجه،
وحين نردّ… لا نترك للعاقل موضع عذر،
ولا للوضيع موضع كِبرياء!
فدع عنك هؤلاء الذين جعلوا من الكذب مصعدًا،
ومن الزيف سُلّمًا،
ومن الوشاية عقيدة!
فإنهم لا يعلون إلا كما يعلو الزبد…
ثم تذروهم الأيام في نسيان المكاتب،
ويُنسَون كما نُسي يهوذا بين الرسل:
لا يُذكر إلا لِيُلعَن!
ولك أن تعلم:
أن البراءة لا تُمنَح بورقة،
ولا تُستردّ بصمت،
وأن الوقوف على الحق،
أشدُّ ثباتًا من كلّ موقف مكتوب!
ومن عُرف بصدقه،
لا تهزّه مهاترات المفترين،
بل يسقط خصومه حين ينطق،
كما تسقط أوراق الخريف عند أول نفخة من ريح الشمال!