2026-06-14 - الأحد
القاضي يرعى احتفالات حي الطفايلة بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية ...صور nayrouz سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي احتفاءً بالمناسبات الوطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة nayrouz 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات nayrouz بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: «الميت له حرمة» و«أوراق التاروت» يستعد للعرض nayrouz تركيا تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالخسارة أمام أستراليا nayrouz "الصاغة": تحسّن تدريجي في الطلب على الذهب محلياً nayrouz الأمن العام: خلل فني تسبب بانطلاق صافرات الإنذار صباح اليوم وتمت معالجته فوراً nayrouz إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن nayrouz د. هشام كمال: التوسع فى الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح زيادة الإنتاج وخفض الاستيراد nayrouz مستشفيات البشير تبدأ تطبيق الترتيبات الجديدة للعيادات الخارجية nayrouz امير ابو شكر يكتب خلف النشامى وطن nayrouz السرحان يكتب من كواليس المحترمين إلى ميزان الوعي..."استعادة الرصانة الوطنية nayrouz “الاتصالات” تدعو لعدم الانسياق وراء الوعود الشفوية لمندوبي مبيعات الاتصالات nayrouz مواجهة تحولت إلى كابوس.. تمساح ينهش وجه سائح في فلوريدا nayrouz كازينو لبنان يفتتح مونديال 2026... والدكتور هراتش يضيف جرعة من الحماس والطاقة الإيجابية nayrouz جويعد يؤكد دور سنبلة في تحسين البيئة المدرسية nayrouz مختبر العقبة المركزي يحقق إنجازاً عالمياً غير مسبوق في جودة الأداء المخبري nayrouz الشطناوي تفتتح برنامج التعليم المهني والتقني المبني على المهارات والكفايات (BTEC) nayrouz استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة nayrouz ترامب سيلتقي قادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع nayrouz

نصف آية تلخص أسرار الماء في جسد الإنسان… إعجاز علمي لا ينضب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في زمن لا نمتلك فيه الأجهزة والمجاهر التي تكشف أسرار الحياة، وبينما لم يكن للطب وظائف الأعضاء أو علوم الأحياء تطور يذكر، نزل القرآن الكريم بكلمات تحمل من الدقة العلمية ما يذهل العلماء حتى يومنا هذا.

﴿فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾
[سورة الحجر: 22]

تتحدث هذه الآية الكريمة عن الماء، ذلك الركيزة الأساسية لكل حياة على الأرض، وتكشف لنا حقيقة عميقة فيزيولوجية:
الماء الذي نشربه لا يُخزن في أجسامنا كخزان دائم، بل هو مادة متجددة يتم استهلاكها والطرح منها بشكل مستمر.

الماء… أساس الحياة ودورة مستمرة


يشكل الماء حوالي 60% من وزن الإنسان، ويتوزع بين داخل الخلايا وخارجها، حيث يلعب دورًا مركزيًا في تفاعلات الجسم الكيميائية، وتنظيم درجة حرارته عبر التعرق، والتخلص من الفضلات عن طريق البول، وحتى الزفير.

هذا التوازن دقيق للغاية، فالنقص في الماء يؤدي إلى جفاف الجسم ومضاعفات خطيرة، أما الزيادة المفاجئة فتسبب اختلالًا في الضغط الأسموزي وخطورة على حياة الإنسان.

الإنسان… ليس خازنًا للماء

الآية تؤكد: نحن لا نستطيع أن نخزن الماء داخل أجسادنا، وما نشربه لا يبقى معنا إلى الأبد.

هذه الحقيقة، التي قد تبدو بديهية اليوم، كانت غير معروفة قبل قرون، ولم يكن هناك أي دليل علمي عليها، ولكن القرآن بيّنها في عبارة موجزة تحمل معنىً عميقًا ومفصلًا.

خلاصة

بكلمات قليلة، تلخص آية واحدة مئات الصفحات من الدراسات العلمية في فسيولوجيا الماء في الإنسان، وتعكس إعجازًا علميًا في التعبير والبلاغة.

إنها دعوة للتأمل والتدبر في عظمة هذا الكتاب الكريم، الذي جمع بين البيان الرائع والمعرفة العلمية التي لم يكتب لها أن تظهر إلا بعد قرون.