2026-05-18 - الإثنين
الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان " شقيق" اللواء المتقاعد علي الزعبي nayrouz الشرطة المجتمعية تُنفذ أنشطة مجتمعية وتوعوية في إقليم الشمال nayrouz مدير تربية لواء الموقر يهنئ الدكتورة زهور الزبن لاجتيازها امتحان رتبة إداري تربوي خبير nayrouz الصحة الفلسطينية تعلن عن استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال جنوب الضفة الغربية nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz واشنطن تعلن تمديد إعفاء النفط الروسي المنقول بحرا من العقوبات لثلاثين يوما nayrouz رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين الأربعاء المقبل nayrouz كوبا تحذر من "مذبحة" في حال شن هجوم عسكري أميركي ضدها nayrouz الدفاع المدني يخمد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات وينشر عددا من التحذيرات nayrouz "التفكير النقدي".. ورشة شبابية في جرش لتعزيز الوعي وصناعة القرار nayrouz نيروز الإخبارية تهنئ المساعدة لارا الشرعة بحصولها على رتبة إداري أول nayrouz مودريتش يقود قائمة كرواتيا لكأس العالم 2026 nayrouz الجامعة الأمريكية في مادبا تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة...صور nayrouz حفل تخريج دفعة متدربات الدبلوم في الرعاية الصحية المتقدمة nayrouz الملك والشوحة في لقطات صور مميزة nayrouz بحضور السفير التركي.. شركة MLH التركية تبحث تحويل مصر إلى مركز عالمي جديد لحركة الحاويات والتجارة البحرية nayrouz رئيس مجلس النواب يكرّم مدير وكالة نيروز الإخبارية خليل الجبور nayrouz إربد ..... عاصمة كرة القدم الاردنية ٢٠٢٦ . nayrouz وزير الأشغال يتفقد مشاريع في العاصمة ووادي شعيب nayrouz الخريشا يهنئ شقيقته هبة الخريشا بحصولها على رتبة إداري خبير nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz

ماذا تريد كلا من الإدارة الأمريكية وإسرائيل من الدولة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، لم تكن إسرائيل بمنأى عن مجريات الصراع، بل تابعت تفاصيله بدقة، وتدخلت فيه حين اقتضت مصالحها الأمنية والاستراتيجية ذلك، إما عبر الضربات الجوية أو عبر التنسيق غير المعلن مع الفاعلين الدوليين. واليوم، وبعد مضي أكثر من عقد على الانهاك البنيوي الذي أصاب الدولة السورية، ومع بدء ملامح مرحلة سياسية جديدة بقيادة أحمد الشرع، تطرح إسرائيل – ومعها الإدارة الأمريكية – تساؤلات عميقة حول شكل سوريا المقبلة وموقعها من خريطة المصالح الإقليمية والدولية، وتتحرك وفق تصور استراتيجي لا يقتصر على تحييد الخطر، بل على تشكيل البيئة السورية بما يتناسب مع أمنها القومي ورؤيتها للمنطقة.

أولى أولويات إسرائيل تتمثل في ضمان عدم تهديد الجبهة الشمالية، وعلى وجه الخصوص هضبة الجولان التي احتلتها عام 1967. ورغم أن الخطاب السوري الرسمي لطالما تشبث بشعار تحرير الجولان، إلا أن الواقع الميداني بعد الحرب رسم مشهدًا مغايرًا، إذ باتت إسرائيل تسعى إلى تكريس حالة من الجمود السياسي والعسكري تجاه هذا الملف، بحيث لا تملك سوريا الجديدة، مهما كان شكل نظامها، القدرة أو الرغبة في إعادة فتح قضية الجولان سواء بالحرب أو بالديبلوماسية. في موازاة ذلك، تعتبر إسرائيل أن وجود إيران وميليشياتها – وعلى رأسها حزب الله – في العمق السوري، يمثل تهديدًا وجوديًا لأمنها، خاصة من جهة الجنوب. لذا فإن أحد أبرز أهدافها في المرحلة المقبلة هو إخراج هذا الوجود أو تحجيمه إلى أقصى حد، وذلك عبر مزيج من الضغط العسكري بالغارات المنتظمة، والدبلوماسية الهادئة مع القوى الكبرى، خصوصًا روسيا والولايات المتحدة، لفرض معادلة سورية جديدة تخلو من البعد الإيراني المهدِّد.

ورغم ما تبديه إسرائيل من قلق حيال استمرار الفوضى في سوريا، إلا أنها لا ترغب في عودة سوريا إلى ما كانت عليه كدولة مركزية قوية قادرة على الإمساك بجميع خيوط السيادة، بل تميل إلى نموذج الدولة الموحدة اسميًا والمفككة فعليًا، بحيث تكون السلطة المركزية في دمشق قادرة فقط على ضبط الحدود ومنع الانهيار الداخلي، دون أن تكون مؤهلة لإعادة بناء جيش وطني موحد أو الدخول في مسارات إقليمية تنافسية. هذه الحالة "الوظيفية" التي تطمح إليها تل أبيب لا تنبع من فراغ، بل هي انعكاس لمفهوم الأمن الإسرائيلي الذي يفضل وجود كيانات ضعيفة مستقرة على حدودها بدلًا من دول قوية قد تعيد تشكيل التهديد في أي لحظة.

وفي ظل موجة التطبيع التي اجتاحت بعض الدول العربية، لا تُخفي إسرائيل رغبتها في رؤية دمشق الجديدة أكثر براغماتية وأقل عدائية. ربما لا تتوقع سلامًا معلنًا معها في القريب، لكنها تسعى إلى تنسيق أمني غير معلن، وانفتاح اقتصادي ولو عبر أطراف ثالثة، وصولًا إلى بناء قنوات تواصل نفعية على غرار ما تم مع دول خليجية وشمال أفريقية. غير أن إسرائيل تدرك أن الوصول إلى هذا الشكل من العلاقة يمر أولًا عبر تصفية العقيدة القومية العربية التي كانت سائدة في دمشق، تلك العقيدة التي رفعت شعارات المقاومة والتحرير، وارتبطت بهوية سياسية تنظر إلى "الكيان الصهيوني" بوصفه عدوًا وجوديًا. ولهذا، فإنها تفضل بروز نخبة سياسية سورية جديدة، ذات خطاب عقلاني بعيد عن الأدلجة، تُركّز على التنمية وإعادة الإعمار بدلًا من المواجهة والتحدي.

إن إسرائيل، ومعها دوائر القرار في واشنطن، تنظر إلى سوريا ليس كدولة سيادية فاعلة، بل كمساحة جغرافية قابلة لإعادة التشكيل والتكييف، وفق مقتضيات النظام الإقليمي الجديد الذي يُبنى على أساس الأدوار الوظيفية لا على السيادة المطلقة. في هذا السياق، تريدان من الدولة السورية أن تظل محايدة، غير منخرطة في تحالفات تتقاطع مع المصالح الإسرائيلية، وغير قادرة على التأثير في ملفات حساسة كملف الطاقة أو الجغرافيا الأمنية للمنطقة. إن ما تطمح إليه تل أبيب ليس مجرد حدود آمنة، بل بيئة استراتيجية تضمن استمرار تفوقها، وتُقصي التهديد الإيراني، وتُضعف أي مشروع مقاومة قادم، وتحوّل سوريا إلى كيان مستقر بلا طموح، متصالح مع الأمر الواقع، وغير مشغول بما وراء حدوده. لكن هذه التطلعات الإسرائيلية، وإن بدت واقعية من وجهة نظرها، تظل رهينة لتوازنات الداخل السوري، وللقوى الإقليمية المتشابكة، والأهم لموقف الشعب السوري نفسه، الذي قد لا يرضى بأن تكون دولته الجديدة انعكاسًا لشروط المنتصر الخفي.

بقلمي :
أ.د ياسر طالب الخزاعله..
٩ يوليو ٢٠٢٥م...