2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

رحلة وجع وصبر وشفاء.. بسمة الدعجة تنتصر على السرطان بمعجزة الأمل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز خاص ـ المقابلين 


الحياة مليئة بالامتحانات القاسية، غير أن قصة المتقاعدة من الخدمات الطبية بسمة عبدالحميد الهملان الدعجة تختصر معاني الصبر والإيمان والإرادة الإنسانية التي لا تنكسر.

بعد 17 عاماً من الزواج، وبينما كانت تعيش حياةً هادئة إلى جانب زوجها الدكتور عبدالله محمود يوسف البرغوتي في الشريعة، شاءت الأقدار أن تواجه ابتلاءً صعباً، فمرضت والدتها بمرض السرطان، فتركت عملها بعد أكثر من عامين من الخدمة لتتفرغ لرعايتها. وبعد رحيل والدتها، أصيب والدها بالمرض ذاته، فكانت له الابنة البارة والممرضة الصابرة حتى وافته المنية.

لم تمضِ سوى أيام قليلة على وفاة والدها، حتى وجدت الدعجة نفسها تعاني آلاماً غريبة دفعتها لمراجعة الأطباء، ليتضح بعد سلسلة طويلة من الفحوصات أنّها مصابة بسرطان في المرحلة الثانية، وأن العلاج الوحيد هو استئصال الرحم والمبايض.

تقول الدعجة: "كان الخبر صاعقاً، كأن الحياة توقفت فجأة. لكنني أيقنت أن المرض امتحان من الله، وأن الشفاء بيده وحده، فرفضت الاستسلام لليأس."

وبينما كانت تستعد لإجراء العملية الكبرى، قررت أن تسلك طريقاً مختلفاً. 

لجأت إلى الأعشاب الطبيعية، فداومت على الشيح، والبصل الأحمر، ونبتة الكبار، مع حمية غذائية قاسية خالية من السكر واللحوم، مؤمنة أن العلاج الحقيقي يبدأ من النفس قبل الجسد.

ومع كل يوم كانت تمر به، كانت الدعجة تزداد قوة ويقيناً، حتى جاء يوم الفحص الأخير الذي قلب حياتها رأساً على عقب. 

فقد أخبرها الأطباء أن الأورام الثلاثة التي ظهرت في الفحوصات السابقة قد اختفت تماماً، وأن تقاريرها الطبية باتت نظيفة.

تصف لحظة سماع الخبر قائلة: "في 19 أيار 2025 أعلنوا إصابتي بالسرطان، وفي 17 آب 2025 أعلنوا شفائي التام. 

لم أصدق ما سمعت.. دموعي اختلطت بسجودي شكراً لله. كانت معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى."

اليوم، بعد رحلة الألم الطويلة، أصبحت بسمة الدعجة تروي قصتها للآخرين، ليس للتفاخر، بل لتحمل رسالة أمل لكل مريض: "النفسية نصف العلاج، والإيمان هو الدواء الأول. لا يوجد مرض بلا دواء، وكل شيء بيد الله وحده."

قصة بسمة عبدالحميد عبدالله الهملان الدعجة ليست مجرد تجربة شخصية، بل شهادة حيّة على أن الصبر والإيمان قادران على صنع المعجزات، وأن الأمل قد يولد من رحم الألم، ليكتب للإنسان فصلاً جديداً في الحياة.