2026-01-05 - الإثنين
الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الرقيب سعد محمد محفوظ ...صور nayrouz أشغال الزرقاء تبدأ طرح عطاءات الطرق لعام 2026 بقيمة 1.4 مليون دينار nayrouz البنك العربي يفتتح فرعه الجديد في مدينة الحسين الطبية nayrouz الأمن العام والشرطة الفلسطينية يوقّعان مذكّرة تفاهم لتطوير مركز الطوارئ (911) في دولة فلسطين nayrouz نزلها بسرعة.. قناة جزائرية تنقل مباراة مصر وبنين اليوم مجانًا في كأس أمم إفريقيا nayrouz القوات الفنزويلية تخرق الحصار الأمريكي بضربة مدوية.. ماذا حدث؟ nayrouz كواليس جديدة حول محاولة اغتيال أحمد الشرع بتركيا nayrouz جامعة الزرقاء تبرم مذكرة تفاهم مع الجامعة السورية الخاصة nayrouz خطوة جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مادورو nayrouz جامعة الزرقاء توقّع مذكرة تفاهم مع مؤسسة يوريكا للتعليم التكنولوجي nayrouz جامعة الزرقاء تنفّذ مبادرة توعوية بعنوان "تنفّس بأمان" في مستشفى المفرق الحكومي nayrouz هل أصيب أحمد الشرع أثناء تجوله بتركيا.. إليك الحقيقة كاملة nayrouz جامعة فيلادلفيا والجمعية العربية لعلم النفس الرياضي توقعان مذكرة تفاهم nayrouz طلبة توجيهي عن امتحان الفيزياء: متوسط إلى سهل nayrouz مذكرة نيابية تطالب بفصل مخالفات السير عن الترخيص والتراجع عن رفع المياه وصيانة المواقع الأثرية nayrouz الأردنيون يشيعون رئيس الوزراء الأسبق علي ابوالراغب nayrouz الحكومة تقدم تقريرا لمجلسي الأعيان والنواب حول الأداء الاقتصادي لعام 2025 nayrouz غرفة صناعة الأردن: نتوقع استحداث 11 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب nayrouz عودة تطبيق "سند" للعمل بشكل طبيعي بعد معالجة الضغط الفني nayrouz
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 4 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج راتب خلف رجا شاهين السعود nayrouz بعد وفاته.. من هو الإعلامي الأردني جميل عازر؟ nayrouz شكر على تعاز بوفاة الدكتور محيي الدين المصري nayrouz شكر على تعاز nayrouz العنيزان يثمّنون مواقف المعزّين بوفاة الحاجة فضّه خلف العنيزان (أم نايل) nayrouz الحديدي يعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الحاج أحمد عليان الخرابشة nayrouz وفاة الحاجة لطيفة سلامه مرشود الغيالين الجبور "ام محمد " nayrouz حمزة أيمن الشوابكة ينعى المرحومة شيمه محمد فلاح مرار الشوابكة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz

فيصل الفايز رجلٌ صنع التاريخ بنفسه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د . ضرار غالب العدوان

تعجز الكلمات والمعاني لدى أصحاب البلاغة والبيان ، عن وصف رجُلٍ بمكانة دولة فيصل عاكف الفايز ، هذا الفارس الذي كرس حياته ونذرها لخدمة وطنهِ ومليكهِ ، محافظاً على إرث آبائهِ وأجداده ، الذين ساروا على هذا الدرب من قبل ، ولذلك فمن الصعب - إن لم يكن من المستحيل - أن تستوفي الكلمات حق قدره ، أو أن تنصف العبارات وأبيات الشعر وخواطر النثر سيرته العطرة ومسيرته المظفرة ، والتي دونها التاريخ بأحرف من نور .
إنني لا أعلم من أي أبواب المديح أبدأ ، ولست أدري من أي أبواب الثناء أستهل الحديث عن دولة فيصل عاكف الفايز ، وذلك لإنني لم أكتب عن شخصية وطنية بمكانة دولته من قبل ، وقد فكرت مراراً وتكراراً  قبل أن أكتب ، وكلما بدأت بالكتابة وجدت قلمي عاجزاً عن إيجاد المفردات التي تليق بمقام حضرة هذا الرجل الفاضل المناضل الباسل ، كيف لا وهو فارس من فرسان الحق والكلمة الجريئة ، وصاحب الموقف الثابت الذي لا يتزعزع مهما بلغ الثمن ، وهو - أيضاً - الشخصية الفريدة والمتفردة سياسياً وإقتصادياً وفكرياً وإجتماعياً ، والقامة العشائرية التي تحظى بإحترام وتقدير الكبير والصغير على حد سواء .
وإنني في هذا اليوم ، ومع تباشير إشراقة هذا الصباح ، لأشعر بالزهو والفخر حينما ينبري قلمي للكتابة عن عملاق من عمالقة  السياسة ، وعلم من أعلامها الأفذاذ البارزين ، ألا وهو دولة فيصل الفايز ، والذي سطر إنجازات هائلة على مختلف الصعد ، هذا الرجل الذي صدق وأخلص لوطنهِ ومليكهِ ، وناضل وكافح وضحى من أجل الحفاظ على مصالح بلدهِ وأمته العليا ، فلم يساوم ولم يهادن في يوم من الأيام .
وإنني أنتهز الفرصة لأن أرفع القبعة أنا - وبني قومي - وذلك عرفاناً وتقديراً واحتراماً لما يقوم به دولته من أداء مهام جليلة ، و بما نهض به - ومازال - من مسؤوليات جسام ، وذلك على الرغم من تقدم سني عمره ، إلا أن دولته مازال يقدم ويعطي - ويجزل العطاء - غير آبه أو مبالٍ لما يواجه من عناءٍ أو مشقةٍ أو ضغوطاتٍ ، وذلك لأنه بارٌ بالقسم الذي أقسمه منذ إنطلاقة مسيرته المظفرة  بأن يكون مخلصاً أميناً لهذا الوطن العزيز الغالي المفدى ، وفياً لقيادته الهاشمية الحكيمة الملهمة.
إن أمانة المسؤولية تحتم على  كل كاتب صادق اذا ما تحدث عن سيرة ومسيرة الرجل الموقر المقدر فيصل الفايز أن يتطرق إلى إنسانيته التي لا حدود لها ، فهو قبل كل شيء إنسان - بكل معنى الكلمة - تجده إنساناً متواضعاً على الرغم من موقعه القيادي، وحينما تنظر إليه  تجد فيه البساطة والأصالة ، وتظهر على محياه  إبتسامته العذبة وعيونه التي تشع بالمحبة والتفاؤول بمستقبل أفضل ، وكل من عرفه سواء أكان ذلك في إطار العمل - أو خارج نطاقه - لمس فيه كل الصفات الوطنية الفريدة والمزايا الحميدة ، والتي نادراً ما تجتمع في شخص واحد ، فهو رحب الصدر ، طيب المعشر ، سخي النفس ، رؤوف القلب ،كريم اليد ،يعشق عمله ويقدسه ويتفانى فيه ، وتولى العديد من المهمات الوطنية ، والتي حقق فيها إنجازات فاقت كل التوقعات .
وهنا قد يأخذ البعض كلماتي هذه بمنحى آخر بعيداً - كل البعد - عما يجول في خلدي ، إلا وهو إعطاء هذا الرجل العصامي الصابر المصابر المثابر  حقه في الشكر والثناء ، وبينما قد يعتقد البعض بأنني قد بالغت في المديح والثناء والإطراء ، ولكن ما يقدمه هذا الفارس المكافح المنافح في عزة وكرامة يجسد مدى إخلاصه الكبير لواجبه ومبادئه وقيمه ، وعمله المخلص الدؤوب بمنتهى الصمت والإيثار ونكران الذات ، ودون ضجيج  أو ضوضاء أو رياء ، وذلك لتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني - حفظه الله ورعاه-  وتثميرها على أرض الواقع. 
أن الأردن بخير وسيبقى واحة أمن واستقرار ، وملاذً لأحرار الأمة ،  وسيمضي  قدماً نحو غدٍ أفضل ومستقبل أزهى وأبهى - تحت ظل قيادتنا الهاشمية الملهمة - وذلك في ظل وجود الرجال الأوفياء الشرفاء على ثرى أرضه الطاهرة ، كمثل هذه الشخصية الوطنية " فيصل الفايز "  ولعل قلمي قد أعطاه جزءً من حقه لما يستحق ، وذلك   لقدرته على تحمل المسؤوليات وتحقيق الإنجازات  والتغلب على التحديات وتحويلها إلى فرص ،   وجرأته في إتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية ، والدفاع عنها وتنفيذها دون تردد أو إبطاء ، وذلك تحت وطأة الخوف من إتخاذها ، أو الخضوع للحسابات الشعبية الأنية ، أو سياسة الإسترضاء أو ترحيل الأزمات .
إنني وعبر سني عمري في مجال عملي ككاتب صحفي مشهودٌ بأنني أتجنب دائماً التزلف والمدح الزائف والثناء على من لا يستحق ، ولكن هنا الأمر مختلف كلياً ، وذلك إنطلاقاً من مبدأ راسخ لدي ألا وهو أن من لا يشكر المخلوق الذي يتحلى بصفات الصدق والأمانة ، والحرص على أداء الواجب الوطني بكل كفاءة واقتدار ، فإنه لا يشكر الخالق جل جلاله .
وأخيراً وليس آخراً ،  ينبغي علينا جميعاً ، أن نقف خلف هذه القامة ، وأن نحيي هذه الهامة ، وأن نحذو حذوه ونترسم خطاه ، وأن نضيف نجاحاً إلى نجاحاته ، وأن نكون عوناً وسنداً وعضداً له ، وأُشهدُ الله - تبارك وتعالى- أن كلماتي بحق دولته نابعة من صميم القلب ، وليس فيها رياء أو نفاق ، وليس لدي مطمح أو مطمع ، وأنما هي حقائق لمسناها من هذا الرجل في عدة مواقف ، فكانت وقفاته مشرفة ، ولو كتبت مجلدات عن سيرته ومسيرته ، فإنني مقصر ومجحف في حق رجل دولة صاحب فكر مستنير ورؤية ثاقبة ، ومشهودٌ لدولته بالكفاءة والنزاهة ، وذلك بمختلف مواقع المسؤولية التي تبوأها عبر سني رحلته الطويلة .