2026-06-11 - الخميس
أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه عقب هجمات إيران nayrouz رأس حربة ثاني أيام الضربات الأمريكية على إيران.. ما نعرفه عن «توماهوك» nayrouz منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz

وزير التربية يوجه رسالة للأسرة التربوية والطلبة بمناسبة اليوم الوطني للقراءة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



وجه وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، رسالة للأسرة التربوية والطلبة بمناسبة اليوم الوطني للقراءة.
وكان مجلس الوزراء حدد يوم "التاسع والعشرين من أيلول" من كل عام يوما وطنيا للقراءة، لأهميتها في تطوير الإنسان وتوسيع مداركه، ورفع مستوى الوعي وإغناء المعارف، بهدف تشجيع الجميع على القراءة وتعزيزها في المجتمع وجعلها عادة يومية.
وأكد الدكتور محافظة، أن اختيار حكومة الأردن للتاسع والعشرين من أيلول من كل عام كيوم وطني للقراءة، يعد إشارة وازنة منها لتعزيز مكانة القراءة في وطننا الغالي، والاهتمام بها كمصدر للمعرفة والثقافة والتنمية المستدامة، بالشراكة مع جميع المؤسسات الوطنية، لتغدو القراءة لدى أبنائنا أولوية أولى بوصفها مصدرا معرفيا يسهم في بناء أجيال تعلي شأن العقل والعلم والإبداع.
وأضاف أنها ضرورة وجودية وركيزة أساسية في بناء الإنسان، وصياغة العقول، وغرس القيم، وتحرير الفكر من الجمود، بمنح الإنسان أفقا لا تحده جدران ولا تقف أمامه حدود.
وتاليا نص الرسالة:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
الزميلات والزملاء في الميدان التربوي
بناتي وأبنائي الطلبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في اليوم الوطني للقراءة، نقف وقفة تأمل واعتزاز أمام أعظم سلاح نهضت به الأمم، وأقوى وسيلة شيدت بها الحضارات، ألا وهي القراءة؛ منبع العلم، ومشعل الفكر، وبوابة التنوير.
إن اختيار حكومة المملكة الأردنية الهاشمية للتاسع والعشرين من شهر أيلول من كل عام كيوم وطني للقراءة، يعد إشارة وازنة منها لتعزيز مكانة القراءة في وطننا الغالي، والاهتمام بها كمصدر للمعرفة والثقافة والتنمية المستدامة، بالشراكة مع جميع المؤسسات الوطنية، لتغدو القراءة لدى أبنائنا أولوية أولى بوصفها مصدرا معرفيا يسهم في بناء أجيال تعلي شأن العقل والعلم والإبداع.
فالقراءة وسيلة لنقل التراث الوطني والإنساني وسرديته، وهي رحلة في جغرافيا المعرفة وتضاريس العلم تأخذنا إلى قمم الحكمة والمتعة والفائدة، وتمثل جزءا من التنمية الشاملة التي تعنى بعقل الإنسان وتزيينه بالقيم المضافة التي تتحقق باتساع دائرة معرفته في شتى صنوف العلوم والآداب والمعارف والفنون، خاصة ونحن ندرك بأن فائدة القراءة لا تقتصر على اكتشاف الجديد في حقول المعرفة فحسب، بل هي جزء من السلوك الحضاري والتربوي والإنساني الذي ينبغي أن يصبح عادة أساسية من عادات الأسرة والمجتمع على اختلاف فئاته واهتماماته.
نؤمن في وزارة التربية والتعليم بأن القراءة ضرورة وجودية، وركيزة أساسية في بناء الإنسان، وصياغة العقول، وغرس القيم، وتحرير الفكر من الجمود، بمنح الإنسان أفقا لا تحده جدران، ولا تقف أمامه حدود.
أخذت وزارة التربية والتعليم على عاتقها مسؤولية تنمية عادة القراءة لدى طلبتها من خلال اهتمامها بالمكتبات المدرسية التي لا تكاد تخلو مدرسة منها سواء في المدن أو المخيمات أو البوادي، كما وتشجع على إقامة العديد من المسابقات المنوعة للغة العربية على مدار العام الدراسي، مثلما تعمل على ترجمة وتفعيل الحصيلة اللغوية والمعرفية لما يقرأه الطلبة وترجمتها لنضوج فكري حواري هادف ضمن ما يدعى ببرنامج المناظرات المدرسية بين الطلبة والذي يطوف بمديريات التربية والتعليم في أقاليم المملكة الثلاثة، إضافة لمشاركات طلبتنا السنوية بمسابقات خارجية تصقل شخصياتهم وتعكس ذخيرتهم من كنوز القراءة عبر مبادرة تحدي القراءة العربي والتي حقق فيها طلبتنا مراكز متقدمة على امتداد مواسمها التسعة الماضية.
إن احتفاءنا باليوم الوطني للقراءة، هو تأكيد لعهد مستمر بأن يكون العقل هو قائد المسيرة، والقلم هو أداة البناء التي نمضي بها قدما نحو ترسيخ ثقافة القراءة في مناهجنا، ومدارسنا، وبيوتنا، لتصبح القراءة عادة يومية، وسلوكا أصيلا،
وإن الرهان على الأجيال لا يكسب إلا إذا غذينا عقولهم بالمعرفة، وزرعنا في نفوسهم عشق الكلمة، ودربناهم على التساؤل والتفكر والنقد البناء، فلتكن القراءة جواز عبورنا نحو مستقبل أكثر وعيا، وأعمق فهما، وأرقى إنسانية.
أحيي كل معلم ومعلمة، وكل ولي أمر، وكل قارئ وناشر ومؤلف، يسهم في إحياء قيمة القراءة في مجتمعنا، أنتم الأركان الراسخة في بناء هذا الوطن القارئ.
حفظ الله وطننا، وبارك في عقول أبنائه، وجعلهم منارة للعلم والنور.