2026-06-11 - الخميس
الخميس .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق nayrouz دائرة قاضي القضاة تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية...صور nayrouz الكويت تغلق مجالها الجوي مؤقتًا وتحوّل الرحلات إلى مطارات بديلة nayrouz السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تنبيهاً أمنياً لرعاياها nayrouz تشييع جثمان الوكيل تامر محمد سليمان شطناوي nayrouz المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز nayrouz مبارك ترفيع خالد عبدالرحمن علي المجالي إلى رتبة عميد nayrouz السفارة المكسيكية تسلط الضوء على التزام المكسيك بالمساواة بين الجنسين في الدورة الـ14 لمهرجان أفلام المرأة nayrouz مجلس نقابة الفنانين الأردنيين يعقد جلسته مرتدياً قمصان المنتخب الوطني nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية nayrouz السرحان يكتب من الأردن إلى المغرب: شهادة تقدير وإشادة بجهود الأستاذ الدكتور ياسين زغلول nayrouz الشيخ فيصل الحمود يهنئ الملك عبد الله الثاني بذكرى الجلوس الـ 27: عرسٌ وطنيٌّ يجسدُ مسيرةَ الإنجازِ والنهضةِ الأردنية nayrouz الشرطة المجتمعية في إقليم الشمال توزّع ملصقات داعمة للمنتخب الوطني قبل تصفيات كأس العالم 2026...صور nayrouz الفايز وأبو حماد يهنئان الباحث حسني يعقوب بمناسبة نيله درجة الماجستير nayrouz رواد الحركة الرياضية والشبابية يستذكرون الراحل محمد جميل أبو الطيب في ذكرى وفاته nayrouz وزارة الشباب تدعم ثقافة الملكية الفكرية بورشة متخصصة للشباب والرياديين nayrouz عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz

شهداء الوطن.. ذاكرة عز وفخر لا تموت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قال الله تعالى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" [آل عمران: 169].

في مثل هذا اليوم، يستعيد الأردنيون ذكريات المجد والفداء، ويقفون بخشوع أمام أسماء رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا شهداءً في سبيل الأرض والعقيدة، تاركين خلفهم إرثًا من التضحية والبطولة.

أسماء الشهداء التي تُسطّر اليوم في الذاكرة الوطنية ليست مجرد أسماء، بل هي حكايات حياةٍ كتبت بالدماء:

الملازم أول عبدالله إبراهيم محمود المبيضين، الذي ارتقى عام 1970 مدافعًا عن وطنه.

الملازم مالك غازي عبدالله صخني، الذي قدّم روحه الطاهرة في العام ذاته.

الجندي علي راشد مصلح القضاه، الذي استشهد منذ عام 1949 في بدايات بناء الدولة.

الجندي محمد عبد الحافظ يعقوب العدوان، الذي كتب اسمه بالبطولة عام 1970.

الشرطي عبد الرحمن محمد سالم التويجر، والشرطي جميل سليمان سليم المحادين، كلاهما ارتقيا عام 1970 دفاعًا عن أمن الأردن واستقراره.

الشهيد عرسان محمد يوسف، الذي استشهد عام 1983، ليبقى رمزًا للعزيمة والإيمان.


إن استذكار هؤلاء الشهداء اليوم ليس مجرد استرجاع لذكرى، بل هو عهد جديد بأن تبقى دماؤهم الطاهرة منارةً للأجيال، ورسالة بأن الأردن الذي حموه بأرواحهم سيبقى صامدًا، قويًا، مرفوع الراية.

فالشهداء هم الحكاية التي لا تنتهي، والذاكرة التي لا تمحى، والبرهان أن الأوطان لا تُبنى إلا بالتضحيات العظيمة.