2026-06-10 - الأربعاء
الفايز وأبو حماد يهنئان الباحث حسني يعقوب بمناسبة نيله درجة الماجستير nayrouz رواد الحركة الرياضية والشبابية يستذكرون الراحل محمد جميل أبو الطيب في ذكرى وفاته nayrouz وزارة الشباب تدعم ثقافة الملكية الفكرية بورشة متخصصة للشباب والرياديين nayrouz عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz

العيسوي.. مسؤول استثنائي يجسد نهج الوفاء والإنجاز في خدمة الوطن والمواطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: باسل إبراهيم الطراونة

دائماً ما أردد مقولتي الشهيرة: "أنا لا أجامل ولا أُجمّل"، وهي قاعدة أعتز بها وأتبناها في حياتي المهنية والشخصية، لأنها تنطلق من مبدأ الصدق والإنصاف تجاه من يستحق التقدير. واليوم أجد نفسي أكتب — بكل صدق ومحبة — عن شخصية وطنية رفيعة، ومسؤول استثنائي نقي السريرة وعظيم الوفاء، معالي يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر.

قبل أيام وخلال مناسبة عائلية عزيزة بمناسبة جاهة ابنتي الغالية، والتي تشرّفت بأن يرأسها صاحب السمو الأمير مرعد بن رعد كبير الأمناء، كان بين الحضور الكريم معالي أبو حسن، الذي لبّى الدعوة بحضور راقٍ ومقدر. وخلال كلمتي شكرت الحضور من أصحاب المعالي والسعادة، وخصَصت حديثي عن معالي العيسوي بعبارات نابعة من القلب، لما أراه فيه من صفاء ونُبل وأصالة في التعامل.

وبعد انتهاء المناسبة، همس في أذني اثنان من الحضور قائلين: "واضح أنك تُحب هذا الرجل حقاً". فأجبتهم: نعم، أحبه وأقدّره لأنه استطاع أن يكسر الحواجز التقليدية بين المسؤول والمواطن، وأن يجعل من الديوان الملكي بيتاً مفتوحاً للجميع، عامراً بحب الوطن وخدمة المواطن.

اليوم، حين يُذكر اسم يوسف العيسوي، يُجمع الناس على أنه نموذج للمسؤول المخلص الذي يعمل بصمت وثبات، ويتابع كل صغيرة وكبيرة بشفافية وحرص، ويمنح الفرص للجميع دون تمييز، واضعاً نصب عينيه مصلحة الوطن أولاً وأخيراً.

ولأنني عرفت أبا حسن منذ أكثر من اثنين وثلاثين عاماً، حين كنت رئيساً لوحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء عام 1994، في عهد حكومة سمو الأمير الراحل زيد بن شاكر، أقول بثقة إن هذا الرجل ما زال كما كان: مخلصاً في عمله، صادقاً في وعده، وفياً لأصدقائه، ومؤمناً بأن خدمة الأردن ليست منّة، بل واجب وطني وشرف عظيم.

لقد تأخرت في الكتابة عن معالي يوسف العيسوي، لكنني أكتب اليوم لأن الإنصاف يقتضي أن نسلط الضوء على أمثال هذا الرجل الذين يشكلون بطانة صالحة ووفية، تترجم حب الوطن عملاً وفعلًا وقولًا.

حفظ الله الوطن الأغلى، وحفظ الله المخلصين من أبنائه الذين يعملون بصمت في سبيل رفعته.