في ظل تحديات الداخل والخارج التي تعصف بأوطاننا، يظهر الرجال الذين يعرفون لغة الإنجاز والانتماء الحقيقي. رجال يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية الوطن والمواطن، ويجسدون صورة المسؤول الصادق والقريب من الشارع. ومن هؤلاء الرجال معالي وزير الداخلية، الباشا مازن الفراية، الذي لمسناه عن قرب في مواقفه الإنسانية والوطنية، وعرفناه نموذجًا للقيادة الحكيمة والمسؤولة.
إن الإنصات للناس، والاقتراب من مشاكلهم، ومعالجة الممكن، هو نهج محمود ومقدَّر يقوده معالي الوزير، بلا مجاملة، فهو يشبهنا تمامًا في تفهمه لمتطلبات الشارع وحاجات المواطنين.
مبادراته الداعية إلى تهذيب بعض العادات والتقاليد الدخيلة على مجتمعنا، هي مبادرات رجل دولة ووطني ومسؤول، تستحق كل الدعم والإسناد. فهي تعكس وعيه الكامل بحجم المسؤولية، وحرصه على المحافظة على قيم مجتمعنا وهويته، دون أي تجاوز أو تطرف.
منذ توليه حقيبة وزارة الداخلية، حمل معالي الفراية ملفات ثقيلة تتعلق بأمن الوطن واستقراره. كان الرجل الذي لا يتردد في اتخاذ القرار الصائب مهما بلغت كلفته، مؤمنًا بأن أمن الوطن واستقراره خط أحمر لا يمكن المساومة عليه.
عمل معالي الوزير بصمت بعيدًا عن الأضواء، لكنه حاضر بقوة في ميادين العمل. من ضبط الأمن العام، إلى إدارة الأزمات بحكمة واقتدار، ومن مكافحة المخدرات والجريمة، إلى تعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة. لقد كان مثالاً للقائد الذي يجمع بين الكفاءة والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن.
معالي الفراية ليس مجرد رجل أمن، بل رجل دولة بامتياز. جمع بين الحزم والإنسانية، بين صرامة المسؤول ودفء المواطن. استمع للناس، واقترب من مشاكلهم، وشهدنا ذلك في مواقف عديدة، سواء في الميدان أو من خلال توجهاته لتطوير منظومة العمل الأمني والإداري بما يخدم الوطن والمواطن.
إن هذه الروح الوطنية والمسؤولية الحقيقية التي يتحلى بها معالي الوزير تجعلنا نفتخر بوجود قيادات قريبة من الشعب، صادقة في نواياها، حازمة في قراراتها، وملتزمة بخدمة الوطن ومقدراته، خصوصًا في هذه المرحلة التي تتطلب يقظة وحنكة في إدارة الشأن العام.
نسأل الله أن يحفظ وطننا الغالي، وقائد الوطن، وولي عهده الأمين، وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة مولانا صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.