أطلق فريق التعليم الدامج في مدرسة سالم مسائي سوريين اليوم مبادرة نوعية وفريدة لمحاكاة تجربة ذوي الإعاقة تحت عنوان نفق محاكاة ذوي الإعلقة ( تجربة . فهم . دمج ) بحضور مديرة الشؤون التعليمية لمديرية تربية وتعليم لواء الموقر الدكتورة زهور الزبن ومستشار التطوير التربوي الأستاذ غسان الدهام والمشرفين التربويين الأستاذتين هديل أبو صفية وهنادي الخطيب وضابط ارتباط التعليم الدامج من قسم التعليم وشؤون الطلبة الأستاذة إيمان القضاة ومديرة مدرسة المغاير الأساسية نوال الحمادات والمحررة الصحفية الأستاذة أميمة الجبور وفريق التعليم الدامج في المدرسة وأمهات الطلبة من ذوي الإعاقة .
وأشادت الزبن بمستوى الإبداع والجهود المبذولة من قسمي التعليم العام وشؤون الطلبة والإشراف التربوي كل من الأستاذ وهيدان الدهام والدكتورة ألاء أبو رمان في التعاون والعمل بروح الفريق وتكامل الخطط والأنشطة والمبادرات في التعليم الدامج واستكمال العمل في المبادرة الأخيرة للتعليم الدامج " نحيا معا " موجهة الشكر لإدارة مدرسة سالم الثانوية ومسائي سوريين المديرة الفاضلة عائشة الموالي والمرشدة شمس الدخيل ولأبو صفية والدهام والقضاة الجهود الاستثنائية .
وأعدت معلمات الفريق محطات وتجارب عملية تحاكي كل نوع من الإعاقات وكل حسب تخصصها باستخدام أدوات بسيطة مثل النظارات المعتمة، والسماعات لمحاكاة ضعف السمع، وأنشطة تعتمد على اللمس، والحركة المحدودة، وتمارين النطق.
بعد خوض التجارب لكافة أنواع الإعاقات كالتوحد والمشاكل الحسية و صعوبات التعلم والمشاكل البصرية والإعاقة السمعية و الإعاقة الحركية الكبيرة والدقيقة .
وتهدف المبادرة بحسب المعلمة المساندة فاطمة الجبور والتي قدمت عرضا تقديميا حول المبادرة والهدف منها إلى الوعي والتعاطف مع ذوي الإعاقة، وتعزيز قيم الاحترام والتعاون، وزيادة فهم الطلبة والمعلمين لاحتياجاتهم ودور المدرسة في دمجهم.