نال مركز حدود العمري إشادة واسعة من المواطنين والمعتمرين الأردنيين العابرين نحو الأراضي السعودية، تقديرًا لما يقدمه من خدمات متميزة، وحُسن استقبال، وسرعة في إنجاز المعاملات، ضمن بيئة نظيفة ومنظمة تعكس الوجه الحضاري للأردن ومؤسساته الأمنية.
وأثنى القادمون إلى المركز والمغادرون منه، على الكوادر الأمنية والإدارية العاملة فيه، لما أبدوه من حُسن تعاملٍ، ولباقةٍ في التواصل، وتعاونٍ إنساني يعكس الانضباط والاحترافية العالية التي تميز الأجهزة الأمنية العاملة في الميدان الحدودي.
وقال عدد من المعتمرين إنهم لمسوا في مركز العمري روح الخدمة العامة، وحرص العاملين على تيسير الإجراءات بكل احترام وتقدير، وتوفير أجواء مريحة تسودها الابتسامة وحسن التنظيم، مشيرين إلى أن ما شاهدوه من مستوى نظافة وترتيب في مرافق المركز يبعث على الفخر والاطمئنان.
وأكدوا أن مركز حدود العمري بات نموذجًا في العمل المؤسسي والانضباط الميداني، ومثالًا مشرفًا يعكس الصورة المشرقة للأردن وأجهزته الأمنية، خصوصًا في مواسم السفر الديني التي تشهد ازدحامًا متزايدًا، حيث تُدار الحركة بانسيابية وكفاءة عالية دون تأخير أو تعقيد.
وثمّنوا جهود الاجهزة الأمنية العاملة هناك، وجميع العاملين في المركز، على ما يقدمونه من خدمات نوعية تراعي البعد الإنساني والديني، وتُبرز قيم الاحترام والكرم الأردني الأصيل، سائلين الله أن يديم على الوطن أمنه واستقراره، وأن يوفق القائمين على خدمة الحجاج والمعتمرين في أداء مهامهم النبيلة بأعلى درجات الإخلاص والمسؤولية.