2026-04-14 - الثلاثاء
منزل مارادونا يتحول إلى مطبخ خيري لدعم المحتاجين في الأرجنتين nayrouz عرض أمريكي جديد لإيران من 10 بنود والمفاجأة في البندين الثالث والثامن! nayrouz نوير: نحن لا نخشى ريال مدريد nayrouz لأول مرة.. انطلاق محادثات مباشرة بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن بمشاركة روبيو nayrouz روسيا والصين تطلقان تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل بسبب إيران nayrouz عاجل: أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي ينفذون حصار الموانئ الإيرانية الآن nayrouz الخريشا يكتب يوم العلم الأردني: راية مجدٍ خفاقة في سماء الوطن nayrouz مؤسسة آفاق الحوار تختتم فعاليات "المنتدى البحثي الأول: التحول الرقمي وضمانات حقوق الإنسان" في جامعة الشرق الأوسط بنجاح لافت nayrouz بلديات محافظة عمّان تزيّن الشوارع والساحات احتفاءً بيوم العلم...صور nayrouz ترامب يهاجم أوروبا "نمر من ورق" nayrouz وزيرا خارجية تركيا وباكستان يبحثان هاتفيا ملف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz استراتيجية وطنية تهدف لتأسيس وتنظيم مركز بيانات وطني احصائي تفاعلي nayrouz الحكومة تقر تعديلًا لتوسيع برامج ومراكز وزارة الشباب nayrouz يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية للجولة السابعة في الدوري الكوري nayrouz البلديات تكثف جهودها لرفع 700 ألف راية احتفاءً بـ "يوم العلم" nayrouz ابو حلتم: الأرباح وتوسع الصناديق الاستثمارية والصكوك انعكاس لمتانة الاقتصاد الأردني nayrouz "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية nayrouz ولي العهد يزور مديرية سلاح الهندسة الملكي nayrouz أمانة عمان وجمعية الإسكان تبحثان سبل تحفيز القطاع nayrouz الحكومة تصرف 2 مليون لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

مقتل رئيس فوق "المنحدر العظيم"

{clean_title}
نيروز الإخبارية : فقدت موزمبيق رئيسها سامورا ماشيل إثر تحطم طائرته الرئاسية طراز "تو- 134" في ظروف غامضة، أثناء عودته من زيارة إلى زامبيا مساء 19 أكتوبر 1986.

اصطدمت طائرة الرئيس الموزمبيقي بأحد سفوح جبال "ليبومبو" التابعة لسلسلة "المنحدر العظيم" في جنوب إفريقيا، وكانت وقتها لا تزال تحت حكم الأقلية العنصرية، وفي حالة عداء مستحكم مع موزمبيق.

نجا في حادثة الاصطدام من بين 44 شخصا كانوا على متن الطائرة الرئاسية الموزمبيقية التي كان يقودها طاقم سوفيتي، عشرة أشخاص فقط، وهم تسعة من أفراد الحاشية الرئاسية كانوا يجلسون على الجانب الأيمن من الذيل، علاوة على مهندس الطيران السوفيتي فلاديمير نوفوسيلوف.

نجاة المهندس السوفيتي كانت بمثابة معجزة وذلك لأنه لم يكن يرتدي حزام الأمان. بقية الركاب بمن فيهم الرئيس سامورا ماشيل لقوا مصرعهم على الفور. بعد شهرين ونصف توفى أحد الركاب الجرحى في أحد مستشفيات جنوب إفريقيا وارتفع بذلك عدد القتلى في الكارثة إلى 35 شخصا.

الحادث المأساوي الذي أودى بحياة رئيس دولة جرى في ظل ظروف متوترة جدا بين موزمبيق بقيادة سامورا ماشيل وجنوب إفريقيا في عهد نظام الفصل العنصري.

وقتها دعمت حكومة ماشيل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، فيما دعم نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا متمردي حركة المقاومة الوطنية الموزمبيقية "رينامو" بهدف زعزعة استقرار موزمبيق.

أصابع الاتهام في العديد من الدوائر أشارت إلى النظام العنصري في جنوب إفريقيا. افترض دبلوماسيون وضباط استخبارات أن الطائرة الرئاسية الموزمبيقية قد تكون أسقطت بصاروخ مضاد للطائرات.

الطائرة المنكوبة سقطت ليلا بعد أن انحرفت من دون سبب واضح يمينا بزاوية 37 درجة بعيدا عن مسارها المقصود وهو مابوتو عاصمة موزمبيق.

تشير نصوص مُسجل صوت قمرة القيادة إلى أن الطاقم كان في حيرة من أمره، وكان يعتقد أن أجهزة الملاحة الجوية في عاصمة موزمبيق مابوتو لا تعمل.



اللافت أيضا أن الرئيس الموزمبيقي قبل أيام قليلة من الحادث، واجه رئيس مالاوي هاستينغز باندا، حليف جنوب إفريقيا، لدعمه حركة التمرد الموزمبيقية "رينامو"، وهدد بإغلاق الحدود بينهما. مثل هذا الإجراء كان سيلحق ضررا كبيرا بالمعارضة المسلحة المدعومة من النظام العنصري في جنوب إفريقيا، ما منحه دافعا محتملا للقضاء على ماشيل.

من جانب آخر، أفاد الناجون والشهود الأوائل الذين وصلوا إلى موقع التحطم أن قوات الأمن الجنوب أفريقية فتشت حطام الطائرة الرئاسية وصادرت وثائق منها، كما تأخرت المساعدة الرسمية للناجين لساعات طويلة.

تولت جنوب إفريقيا بنظامها العنصري وقتها مهمة التحقيق في الكارثة. ترأس لجنة التحقيق القاضي سيسيل مارغو، فيما انسحبت السلطات السوفيتية والموزمبيقية بعد أن شعرت باستبعادهما. جرى أيضا انتقاد هذا التحقيق بسبب رفضه أدلة عن وجود محتمل "لجهاز تشويش على الترددات" عثر عليه في الموقع لاحقا. لجنة التحقيق اعتبرته غير ضار.

تراوحت احتمالات الحادث بين خطأ الطيار ومؤامرة تخريبية معقدة. شكك السوفييت والموزمبيق في تورط "برج ملاحة مزيف" قام باستدراج الطائرة عمدا ما جعلها تنحرف عن مسارها.

من بين الأسباب الأخرى التي سيقت في تفسير الكارثة أن طاقم الطائرة فشل في اتباع الإجراءات وهبط إلى ما دون الارتفاع الآمن في الظلام، متجاهلا نظام التحذير من الاقتراب من الأرض.

حضر عشرات الآلاف جنازة سامورا ماشيل في العاصمة مابوتو في 28 أكتوبر، كما شارك أكثر من 100 وفد أجنبي، بمن في ذلك ابنة الرئيس الأمريكي وقتها رونالد ريغان. جنوب إفريقيا لم تشارك في الحداد، فيما ظهرت ملصقات في الساحة اتهمت نظام الفصل العنصري باغتيال رئيس البلاد.

بقيّ ملف الكارثة مفتوحا حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا والتحول الديمقراطي الذي جرى في موزمبيق عام 1994.

لاحقا، حصلت لجنة الحقيقة والمصالحة في جنوب إفريقيا على أدلة جديدة تربط حادث التحطم بقوة الدفاع الجنوب أفريقية السابقة. مع ذلك، لم يجر تحقيق شامل وعدت السلطات به، ولا تزال القضية حتى الآن من دون حل رسمي.

RT