الحزب
الوطني الإسلامي ينظم لقاء توعوياً بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان في إربد
نيروز
الإخبارية – محمد محسن عبيدات
ضمن مبادراته
المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي وتمكين المرأة من الوقاية والكشف المبكر،
نظم فرع الحزب الوطني الإسلامي في إربد بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان لقاءً توعوياً
بعنوان "معاً للوقاية من سرطان الثدي".
حضر اللقاء
النائب هالة الجراح عن الحزب الوطني الإسلامي، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والهيئة
العامة، وجمع من سيدات المجتمع المحلي والمهتمين بالشأن الصحي. وشارك في اللقاء نخبة
من الأطباء المختصين من مركز الحسين للسرطان الذين قدموا محاضرات علمية وتوضيحية حول
مرض سرطان الثدي وطرق الوقاية منه، مؤكدين على أهمية الفحص الدوري والكشف المبكر باعتباره
المفتاح الأساس للشفاء الكامل.
وتخلل
اللقاء عرضٌ مسرحي توعوي يجسد بأسلوب فني مؤثر رحلة إحدى السيدات مع مرض السرطان، حيث
لاقى تفاعلاً واسعاً من الحضور لما حمله من رسائل إنسانية عميقة تبرز قوة الإرادة والأمل
في مواجهة المرض.
وفي كلمتها،
أكدت النائب هالة الجراح أن هذا النشاط يأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية التي يضطلع
بها الحزب الوطني الإسلامي تجاه المجتمع، مشددة على أن "الوقاية والمعرفة هما السلاح
الأقوى في مواجهة هذا المرض”، وأضافت: "نحن في الحزب نؤمن بأن التوعية الصحية جزء لا
يتجزأ من رسالتنا الوطنية، وأن دعم المرأة وتمكينها معرفياً وصحياً هو استثمار في مستقبل
الأسرة والمجتمع بأسره.”
وأشادت
الجراح بالدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة الحسين للسرطان في نشر الوعي وتقديم الرعاية
المتكاملة للمرضى، داعية جميع الجهات إلى دعم هذه الجهود الوطنية النبيلة.
من جانبه،
قال رئيس فرع الحزب الوطني الإسلامي في إربد المهندس معتز الحسن إن هذا اللقاء يأتي
ضمن خطة الحزب لتعزيز ثقافة الوعي الصحي والمجتمعي، مشيراً إلى أن فرع الحزب في إربد
يعمل على إقامة سلسلة من الفعاليات التوعوية في مختلف المجالات.
وأضاف
الحسن: "نحن نؤمن بأن العمل السياسي لا ينفصل عن العمل الاجتماعي، وأن دور الأحزاب
يتجاوز الطرح الفكري إلى خدمة الناس ومساندتهم في قضاياهم اليومية، وفي مقدمتها الصحة
والتعليم.”
كما عبر
الحسن عن شكره لمؤسسة الحسين للسرطان وفريقها الطبي لما قدموه من معلومات قيّمة وجهود
حثيثة في خدمة أبناء المجتمع المحلي، مؤكداً استمرار التعاون المستقبلي في مبادرات
مماثلة.
واختتم
اللقاء بحوار مفتوح بين الأطباء والحضور للإجابة على الأسئلة والاستفسارات المتعلقة
بطرق الكشف الذاتي والبرامج الوطنية للفحص المبكر، وسط تفاعل إيجابي ومشاعر امتنان
لهذه المبادرة الهادفة.