اطلع جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لجمعية "استعادة الأمل" الأردنية، والتي تم تصميمها وتطويرها محلياً لتوفير الرعاية والخدمات لمبتوري الأطراف .
وخلال لقاء عقد في قصر الحسينية مع المعنيين بتطوير هذه الوحدات والإشراف عليها، استمع جلالته إلى إيجازٍ قدّمه رئيس الجمعية فواز الشكعة حول آلية عمل وحدات الدعم وخطط تطويرها.
وأوضح الشكعة أن هذه الوحدات تهدف إلى الوصول إلى المرضى المنقطعين عن الرعاية الصحية، وتزويدهم بخدمات طبية وتأهيلية متكاملة متعلقة بالأطراف الاصطناعية، تحت إشراف طاقم طبي مؤهل، مشيراً إلى أن المشروع يمثل إنجازاً هندسياً وطبياً أردنياً، يجمع بين الابتكار في التصميم الصناعي وتقنيات الصحة الرقمية.
وبيّن أن وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة تُعد نموذجاً وطنياً رائداً يسعى إلى ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتميّز في مجالي الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل، من خلال تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحويل العمل الإنساني إلى نموذجٍ مستدامٍ قائمٍ على التكنولوجيا والمعرفة المحلية.
يُذكر أن جمعية "استعادة الأمل" انطلقت العام الماضي بتوجيهاتٍ ملكية، كمبادرة إنسانية لتقديم الدعم الطبي السريع لمبتوري الأطراف في غزة، وتم تنفيذها بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، قبل أن يتم توسيع نطاق عملها داخل المملكة لتشمل مختلف المناطق والفئات المحتاجة.