داود حميدان– اختار مجلس مناصري إنهاء العنف ضد الأطفال التابع لمنظمة الصحة العالمية، وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، لتكون عضواً في المجلس ممثلةً عن منطقة الشرق الأوسط، وذلك بناءً على ترشيح المنظمة لها تقديراً لدور الأردن الريادي في حماية الأطفال ومناهضة جميع أشكال العنف ضدهم.
وأوضحت وزارة التنمية الاجتماعية في بيانها الصادر اليوم الخميس، أن اختيار بني مصطفى جاء ضمن فريق من الوزراء الذين تم اختيارهم بعد عملية انتقائية دقيقة، حيث يضم المجلس عدداً محدوداً من الأعضاء الملتزمين بتحقيق الهدف 16.2 من أهداف التنمية المستدامة، والمتعلق بإنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال من خلال القيادة السياسية والتعاون الاستراتيجي.
وبيّنت الوزارة أن انضمام الأردن إلى المجلس يأتي تأكيداً على التزام المملكة الثابت بمناهضة العنف ضد الأطفال، وانسجاماً مع البرامج والخطط الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الحماية المجتمعية ومكافحة الإساءة والاستغلال والاتجار بالأطفال.
ويُعدّ مجلس مناصري إنهاء العنف ضد الأطفال من أبرز المبادرات الدولية التي تسعى إلى رفع مستوى الوعي العالمي بقضايا العنف ضد الأطفال وتعزيز الجهود المشتركة للتصدي لها، خاصة وأن الإحصاءات تشير إلى أن نصف أطفال العالم يتعرضون سنوياً لأشكال من العنف، ما يخلّف آثاراً تمتد مدى الحياة.
وسيتم إطلاق المجلس رسمياً في شهر تشرين الثاني المقبل، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للمؤتمر الوزاري الأول المعني بإنهاء العنف ضد الأطفال، بمشاركة رفيعة المستوى من عدد من دول العالم.