2026-06-10 - الأربعاء
وزارة الشباب تدعم ثقافة الملكية الفكرية بورشة متخصصة للشباب والرياديين nayrouz عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz

سلام المجالي.. ثلاثون عامًا من العطاء في خدمة الطلبة وتطوير التعليم الدامج في العقبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 داود حميدان -ودّعت ساحة التربية والتعليم في العقبة شخصية تعليمية متميزة، حيث أنهت الأستاذة سلام فيصل صالح المجالي، مديرة مدرسة الأمل الدامجة للصم والبكم، مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني استمرت لأكثر من ثلاثين عامًا، قدمت خلالها كل خبرتها ومعرفتها في خدمة الطلبة ورفع مستوى التعليم الدامج بالمملكة.

وفي رسالة مؤثرة بمناسبة تقاعدها، استعرضت المجالي مسيرتها العملية بكل فخر واعتزاز، مؤكدة حرصها الدائم على تنشئة جيل أردني واعٍ ومتفاني في خدمة وطنه وأمته، وناشدة بأهمية غرس قيم العمل والمثابرة في نفوس الطلبة.

وقالت المجالي: "ثلاثون عامًا مضت، وقد قدت فريقًا متميزًا من المعلمات، وتدرجت في السلم الإداري لأعيش كل مرحلة بتفاصيلها وتحدياتها، وأسعى دائمًا لترك بصمة صادقة في كل مكان، مراعية المصلحة العليا لطلابي."

وأكدت على أهمية الشفافية والصدق في التعامل مع الطلبة والمعلمات، قائلة: "كنتُ أحرص على استخدام المسطرة ذات الاتجاه الواحد والواضح، متجنبةً التعقيد والتشويش، وكنتُ أسعى دائمًا لأن أكون صافية القلب والفؤاد، لا أحمل ضغينة ولا خبثًا."

وأشادت بدور داعمة التعليم الأولى، جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، ووزارة التربية والتعليم، وكافة الزملاء من مدراء التربية والمعلمات، مشيرة إلى أن أبنائها الطلبة كانوا محور اهتمامها وملاذها عند التحديات.

واختتمت المجالي رسالتها بالدعاء والشكر لله تعالى، مؤكدة أن كل أيام حياتها كانت رحلة عمل صادق وعطاء متواصل: "الحمد لله رب العالمين، والأيام نداولها بين الناس."

سلام المجالي، خلال ثلاثين عامًا من العمل الدؤوب، لم تكن مجرد مديرة مدرسة، بل كانت معلمة ومرشدة وراعية للأجيال، وستظل بصمتها محفورة في ذاكرة التعليم الدامج في الأردن، نموذجًا للعطاء والتفاني في خدمة الوطن.