2025-12-14 - الأحد
الملك يؤكد نهجًا تشاركيًا في تطوير مدينة عمرة وبناء استاد الحسين الدولي nayrouz الخريشا يعزي عشيرة القصاب بوفاة الحاجة أم علي رشدة غثوان nayrouz استئصال أكياس كلابية من رئتي طفل بمستشفى الجامعة الأردنية nayrouz الخريشا تشارك في حفل مسابقة مجالس التطوير التربوي / الدورة الثالثة nayrouz وفد عسكري من كلية الدفاع الوطني في سلطنة عُمان يزور صرح الشهيد/ عمّان. nayrouz جامعة الزرقاء تنظم بطولة سومو روبوت لطلبة تكنولوجيا المعلومات والهندسة التكنولوجية nayrouz مدرب واتفورد: "معما قدم أداء جيدا كصانع ألعاب. nayrouz "زلزال إداري" الأرجنتين مهددة بالاستبعاد من كأس العالم 2026 nayrouz أنتونيلي تنكّر في حلبة كارتينغ وحطّم الأزمنة خلال العطلة الشتوية nayrouz المحارمة يشارك في مؤتمر «رؤى التحديث» بجامعة آل البيت: الشباب محور الاهتمام nayrouz الغرايبة يكتب الوقاية من التنمّر الإلكتروني nayrouz الجبور تكتب :حين يكون الإنتماء بطولة .. nayrouz تجهيز مركز إيواء في لواء الموقر استعدادًا للطوارئ nayrouz وزارة المياه والري : ضبط أكثر من 1411 اعتداء على خطوط المياه خلال شهر تشرين ثاني nayrouz عاجل: يزن النعيمات يُصاب بقطع الرباط الصليبي ويخضع للجراحة nayrouz رينارد: إصابة يزن لن تؤثر على قوة المنتخب الأردني nayrouz الضجيج حول إصابة يزن النعيمات يتجاهل خبرة الطب الرياضي nayrouz مدير الأمن العام يستعرض استراتيجية الأمن الشامل في كلية الدفاع الوطني nayrouz انطلاق دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للابداع في قضاء الضليل . nayrouz الأهلي المصري يوقف صفقة يزن النعيمات مؤقتًا بسبب الإصابة nayrouz
وفيات الاردن ليوم الاحد الموافق 14-12-2025 nayrouz وفاة الشاب محمود عمر العمري إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن ليوم السبت 13 كانون الأول 2025 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى فقيده الشاب محمد النجار وعائلته nayrouz وفاة الزميل الصحفي بسام الياسين nayrouz محمود محمد الحوري " ابو اشرف" في ذمة الله nayrouz عزاء عائلة النجار...إثر حادث أليم ناتج عن تسرّب غاز المدفأة. nayrouz وفيات الأردن ليوم الجمعة 12 كانون الأول 2025 nayrouz الخريشا تنعى وفاة شقيقة عطوفة الدكتور نواف العقيل العجارمة nayrouz الزبن ينعى وفاة شقيقة الدكتور نواف العجارمة nayrouz وفاة الطفل فيصل الدروبي… غصّة في القلوب nayrouz شقيقة الوزير الاسبق نوفان العجارمة وأمين عام التربية نواف في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج عيد عبدالله الفلاح العبداللات nayrouz أحمد عاصم الحنيطي ينعي وفاة السيدة هالة الجيطان أرملة اللواء الراحل سليم الصابر nayrouz وفاة الشاب امجد سالم عايد الرحامنه إثر حادث سير مؤسف nayrouz الحاج فلاح الربابعة في ذمة الله nayrouz عبدالله مذهان الدهامشة "ابو حكم" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 11 كانون الأول 2025 nayrouz وفاة المهندس مصعب بدر السعايده إثر حادث سير مؤسف في جدة nayrouz وفاة الحاج محمد أحمد أبو جعفر السواركه nayrouz

السويلمين يكتب فى ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
بقلم : د. عبدالكريم السويلمين


فى ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى، أو التي يطلق عليها البعض «الحرب العظمى» بينما يسميها آخرون، بخاصة من اليساريين، «الحرب الاستعمارية»
تلك الحرب كانت فعلاً العظمى لجهة اتساعها الجغرافي الذي منحها تسمية «العالمية»، وكذلك لجهة الاستخدام الموسّع والمتطور للأسلحة التي أنتجها العصر الصناعي مما تسبب بقتل ودمار أوديا بقرابة 10 ملايين إنسان بعد أربع سنوات من الحرب.

فقد كانت السنوات الخمسون التي سبقت الحرب الكبرى فترة حافلة بالإنجازات التكنولوجية المتميزة مثل السفن البخارية، وقاطرات السكك الحديدية، والطاقة الكهربائية، والاتصالات السلكية واللاسلكية.كانت تلك هي الفترة التي صاغت معالم عالمنا الحديث، كما اتسمت بالاندماج العالمي الذي لم يكن مسبوقا آنذاك – حتى أن الكثيرين يسمونها عصر العولمة الأول- حيث كان انتقال السلع والأموال والأفراد يواجه عقبات ضئيلة نسبياً. وبين عامي 1870 و 1913 شهد العالم مكاسب كبيرة في الصادرات كنسبة من إجمالي الناتج المحلي كل ذلك خلق ثروة هائلة، لكنها لم تكن موزعة بالتساوي ولا بالعدل.

ففي عام 1910، كانت شريحة السكان التي تحصل على أعلى 1% من الدخول في المملكة المتحدة هي المسيطرة على قرابة 70% من ثروة البلاد، وهو تفاوت لم يحدث من قبل ولا من بعد.».

وكما هو الحال الآن، ساهم تصاعد عدم المساواة وتزايد المكاسب غير المتوازنة من التطور التكنولوجي والعولمة في حدوث ردة فعل عكسية. ففي الفترة التي سبقت اندلاع الحرب تمثل رد الفعل في تهافت البلدان على التفوق على المستوى القومي، مع التضحية بمفهوم التعاون المشترك من أجل تحقيق هيمنة لا تحقق الفوز لأحد وكانت النتيجة كارثية–فقد تم توجيه كامل ثقل التكنولوجيا الحديثة لارتكاب المجازر ونشر الدمار.

وتأتي هذه المناسبة لتمنح العالم فرصة لتأمل تلك الحرب، ليس فقط من جهة أحداثها وتفاعلاتها التي صارت في ذمة التاريخ، ولكن أيضاً، وقد يكون ذلك هو الذي يعنينا في عالم اليوم، من جهة النتائج التي تمخضت عنها، أو من جهة الدروس المستفادة منها

فمن ناحية النتائج فأن الحقبة التي افتتحها نشوب الحرب العالمية الأولى، ومن ثم نهايتها، يمكن وصفها بنهاية الإمبراطوريات وعصرها. فلم يكن من الصدف أن الإمبراطورية الهبسبورغية النمساوية المجرية ولت إلى غير رجعة لتحل محلها الدول -الأمم الصغرى التي تفرعت عنها في أوروبا الوسطى. إلى ذلك، ففي الجنوب انهارت الإمبراطورية العثمانية بعد عقود من عيشها المترنح بوصفها «رجل أوروبا المريض». وهنا أيضاً، بدأت تنشأ الدول -الأمم برعاية الانتدابين البريطاني والفرنسي بديلاً عن سلطنة الدولة العثمانية. أما إلى الشرق فتداعت إمبراطورية عريقة أخرى هي دولة آل رومانوف في روسيا، إلا أن الثورة البلشفية التي كانت قد انتصرت قبل عام واحد، ما لبثت أن أعادت إنتاج تلك الإمبراطورية بقالب مختلف هو الذي عُرف بالاتحاد السوفييتي.

وإذا انتقلنا من مسألة إعادة معالجة نتائج الحرب العالمية الأولى بالنسبة للشرق الأوسط والمنطقة العربية لنتناول الدروس المستفادة من تلك الحرب، فأولها يكون أن عدم مراعاة العدل في معالجة نتائج تلك الحرب على مستوى القارة التي انطلقت منها وشهدت أهم معاركها، أي القارة العجوز أوروبا، أدى إلى أن تندلع حرب عالمية تالية أكثر تدميراً في نتائجها البشرية والمادية، وأكثر خطورة في دوافعها العقائدية والأيديولوجية، وأكثر اتساعاً في نطاق غطائها الجغرافي من الحرب الأولى

لقد انقضى اكثر من  قرن على انتهاء الحرب العالمية الأولى حُلت خلاله مشاكل كثيرة فيما بقيت وتعاظمت مشاكل أخرى. وقد يكون من المستبعد اليوم أن تنشب حرب عالمية، لكنْ من شبه المؤكد أننا نعيش، وسوف نعيش، حروباً متفاوتة الطبيعة والحجم، بينما يبدو العالم أضعف من أي وقت سابق في قدرته على وقفها .