2026-06-17 - الأربعاء
عامر يوسف البطوش يحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة مؤتة nayrouz الأردن يحتفل في روما بذكرى الاستقلال الـ80 بحضور سياسي ودبلوماسي إيطالي واسع nayrouz بين الكرسي والوفاء nayrouz مركزا شباب جرش وبرما ينظمان زيارة وطنية إلى المنطقة العسكرية الشمالية وأم قيس احتفاءً بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz السيطرة على حريق أعشاب داخل المنطقة الأثرية في جرش nayrouz محمد الجبعة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة آل البيت nayrouz ألمانيا تطلب أساسا قانونيا للمشاركة في مهمة عسكرية بمضيق هرمز nayrouz القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة nayrouz أوزبكستان تعزز ثقافة الرياضة المجتمعية عبر احتفالية كبرى باليوم الأولمبي nayrouz تشييع جثمان النقيب مي محمد عبدالرحمن الهوده nayrouz الدكتور أيهم سمير طقش.. مبارك التخرج ونيل شهادة الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz هيئة شباب كل الأردن تنهي استعداداتها لبث مباراة "النشامى" وتطلق مسابقة "بطاقة النشامى" في كافة المحافظات nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz عاجل ...الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة nayrouz المعاقبة تكتب الفائض العام... إصلاح إداري أم تصفية حسابات؟ nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz

الشرع يدعو السوريين للوحدة لبناء البلد رغم التحديات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، (السبت)، إنه من المهم أن يتوحد السوريون، وأن يتضافروا فيما بينهم «لبناء هذا البلد».

وأضاف الشرع، في كلمة ألقاها لدى وصوله للمشاركة في فعاليات حملة «فداء لحماة»، أن «التحديات السورية كثيرة وسنقوى عليها».

وتابع: «جرح حماة لم يكن يعني أهل حماة، بل يعني كل السوريين، وهو جرح استمر لأكثر من 40 سنة»، حسب تعبيره.

وأشار الشرع إلى أن «تحرير حماة كان فارقاً كبيراً في سير المعركة؛ لأنها مدرسة في التضحية والصبر والتحرير».

وفي عام 1982، شنّ نظام الرئيس آنذاك حافظ الأسد عملية عسكرية استهدفت مدينة حماة، استمرت نحو شهر، وأدَّت إلى مقتل نحو 40 ألف شخص، وأكثر من 17 ألف مفقود، فيما أصبح يُعرف باسم «مجزرة حماة».

وأكد الشرع أن سوريا في مثل هذه الأيام من العام الماضي كانت تستعد لـ«معركة ردع العدوان»، وأنه «رغم كل الظروف التي كانت تدعو لإلغاء المعركة، أكملت البلاد بهمة الشعب حتى النصر»، مشدداً على أن سر نجاح المعركة كان الائتلاف الذي حدث بين الفاعلين في الثورة السورية.

وأضاف، خلال المشاركة في حملة جمع التبرعات لإعادة إعمار المحافظة: «حماة أعطت درساً عظيماً للأمة جمعاء في التضحية والفداء، واليوم لا نخشى على حماة، لكن نستمد منها القوة».

واستطرد: «ريف حماة كان له دور عظيم في الثورة السورية المباركة، ودفع ثمناً كبيراً نصرة لها، وكلّ من يشارك ويساهم في بناء البلدات المهدمة ويساعد في إعادة الناس إلى دورهم وبيوتهم ومزارعهم له الشرف العظيم، هناك دَيْن في عنق السوريين لحماة، واليوم واجب علينا أن نسد هذا الدين بكل حب وإخاء».

وتجاوزت قيمة التبرعات التي أعلنتها محافظة حماة مبلغ 208 ملايين دولار من أفراد ومؤسسات سورية وعربية، وأبرز التبرُّعات كانت من شركة سورية - قطرية بمبلغ 80 مليون دولار.

وتهدف حملة جمع التبرعات إلى إعادة إعمار وترميم مدارس ومشافٍ ومراكز صحية واتصالات وطرق وجسور ومشاريع مياه وصرف صحي ومساجد، وبناء منازل للمُهجّرين.

وقدمت محافظة حماة، خلال بداية حملة التبرعات، تقارير تشير إلى أن البنك الدولي قدّر تكاليف إعادة إعمار محافظة حماة بنحو 15 مليار دولار، وأن احتياجات الحملة العاجلة تتجاوز مبلغ 500 مليون دولار.