2026-06-17 - الأربعاء
مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz

خلال أسبوع.. الاحتلال يقتلع أكثر من 8 آلاف شجرة بالضفة الغربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وثقت وزارة الزراعة الفلسطينية جرف الاحتلال الإسرائيلي واقتلاعه أكثر من 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية خلال أسبوع واحد في شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وذكرت أن أغلب الأشجار التي اقتلعها الاحتلال كانت أشجار الزيتون، مما كبد المزارعين الفلسطينيين خسائر مالية كبيرة بالإضافة إلى الأضرار البيئية.

وقال ياسر اشتية، المدير العام لمديرية الزراعة في نابلس، للجزيرة مباشر، إن ما يجري على الأرض يشكّل "هجمة شرسة وممنهجة على قطاع الزيتون في الضفة الغربية بأكملها"، مؤكدا أن المزارع الفلسطيني هو المستهدف الأول من هذه الاعتداءات.

وأضاف اشتية أن "هذا الرقم لا يعكس حالة استثنائية أو طارئة، بل إن اقتلاع أشجار الزيتون وتجريفها بات مشهدا يوميا يتكرر في محافظات عدة، لكن ما جرى خلال الأسبوع الماضي كان الأوسع من حيث العدد والمساحة في سياق اعتداءات متواصلة لم تتوقف منذ سنوات".

وأشار إلى أن تصاعد وتيرة الاعتداءات خلال الفترة الأخيرة انعكس بشكل مباشر على دخل المزارعين الذين يعتمدون بشكل أساسي على إنتاج زيت الزيتون، باعتباره مصدرا رئيسيا لأرزاقهم.

وقال إن تراجع الإنتاج هذا الموسم وارتفاع أسعار زيت الزيتون يرتبطان بمنع المزارعين من الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، سواء خلف الجدار الفاصل أو قرب الطرق الالتفافية أو بذريعة اعتبارات أمنية وعسكرية، مؤكدا أن وزارة الزراعة تسعى، ضمن الإمكانات المتاحة، إلى تقديم الدعم الفني للمزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم.

بدوره، روى ثائر حنني للجزيرة مباشر تفاصيل ما جرى لأرضه الزراعية في "بيت فوريك" التي اقتلع منها المستوطنون عشرات أشجار الزيتون.

وأضاف حنني: "شجرة الزيتون تشكل العمود الفقري لحياة الفلاح الفلسطيني، كان في أرضي نحو 60 شجرة زيتون، قبل أن يعمد المستوطنون إلى اقتلاعها وتخريب السياج وسرقة الأعمدة وكل ما يتعلق بالأرض".

وتابع: "نحن نربي شجرة الزيتون كما نربي أبناءنا، نعتني بها سنوات طويلة حتى تكبر وتثمر، وعندما نراها مدمَّرة نشعر بقهر وألم شديدين"، مشيرا إلى أن هذا الواقع يشمل عشرات المزارعين في بيت فوريك والقرى المجاورة.

أما محمود البوم من قرية "قريوت" جنوبي نابلس، فقال إن جرافات الاحتلال اقتلعت جميع أشجار الزيتون في أرضه الزراعية الواقعة خلف منزله.

وأضاف اليوم أن الاحتلال برر عملية التجريف بذريعة أن المنطقة "عسكرية مغلقة"، مؤكدا أن مشهد الأشجار المقطوعة خلّف ألما كبيرا في نفوس العائلة.

ووجّه البوم رسالة للعالم دعا فيها إلى التضامن مع المزارعين الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأرض والإنسان، ووقف سياسة الاستيلاء على الأراضي من دون وجه حق.

 

خسائر

وقدرت وزارة الزراعة الفلسطينية الخسائر الناجمة عن اقتلاع جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه أكثر من 8 آلاف شجرة زيتون خلال أسبوع واحد بنحو 7 ملايين دولار.

ووفق معطياتها، تركزت الاعتداءات في شمالي الضفة الغربية ووسطها، حيث اقتلع الاحتلال 5 آلاف شجرة زيتون في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، و3 آلاف شجرة أخرى في ترمسعيا شرق رام الله.

كما رصدت الوزارة عمليات تجريف إضافية شملت 156 شجرة زيتون في مخماس شرق القدس، و100 شجرة تين في بلدتي رامين والنزلة الشرقية بمحافظة طولكرم، إضافة إلى 13 شجرة زيتون في قرية الفندق شرق قلقيلية، و19 شجرة زيتون، بينها 10 أشجار معمّرة في دير استيا بسلفيت والمنيا في بيت لحم، في اعتداءات تصفها الجهات الرسمية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واستهداف مباشر لمقومات الصمود الفلسطيني.