ما زال ملف بيع نادي إشبيلية بعيدًا عن الحسم، بعد تطورات جديدة زادت المشهد الاستثماري تعقيدًا داخل النادي الأندلسي.
ووفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، أدت نتائج التدقيق المالي إلى تراجع واضح في عرض المستثمرين الأميركيين، حيث انخفض السعر المقترح للسهم من نحو 3400 يورو إلى قرابة 2700 يورو، ما أعاد المفاوضات إلى نقطة الصفر.
وفي تطور لافت، دخل اسم سيرجيو راموس على خط الأزمة، بعدما بدأ اتصالات أولية لدراسة إمكانية الاستثمار في ناديه الأم، مستفيدًا من خبرته السابقة كمستثمر في نادي سان فرناندو. ومع تعثر المفاوضات الحالية، عاد خيار لابي وكوينتيرو للواجهة، ليبقى مستقبل ملكية إشبيلية مفتوحًا على جميع السيناريوهات بانتظار تطورات حاسمة.