2026-06-17 - الأربعاء
مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz

ترامب يعتقل مادورو من قلب كاراكاس.. هل هو استعراض للقوة الأمريكية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في خطوة نادرة وغير مسبوقة، أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من مقر إقامتهما المحصن في العاصمة كاراكاس، في ساعة متأخرة من الليل.

تأتي العملية، التي نفذتها وحدة دلتا الخاصة التابعة للجيش الأمريكي، بعد موافقة ترامب على عمليات سرية داخل فنزويلا من قبل وكالة المخابرات المركزية، بهدف تقديم مادورو إلى المحاكمة في الولايات المتحدة، وفقا لـ سي إن إن.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الخطوة تعد تعبيرا صارخا عن القوة الأمريكية غير المقيدة، حيث جاء إعلان ترامب عبر منشور قصير على وسائل التواصل الاجتماعي ليؤكد أن إدارته مستعدة للتحرك بشكل مفاجئ وربما متهور لتحقيق أهدافها في السياسة الخارجية، دون الاكتراث بالسوابق أو بالعواقب القانونية الدولية.

وتضع هذه العملية مادورو في موقع حساس، إذ إنه رئيس دولة يُنظر إليها كهدف سياسي، ما يجعل أي اتهامات قانونية تبدو مشحونة بالسياسة، فقد سعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ سنوات إلى إزاحة النظام الفنزويلي، سواء لأسباب تتعلق بمحاربة تهريب المخدرات أو السيطرة على الموارد النفطية أو تعزيز النفوذ الإقليمي.

ويشير محللون إلى أن الولايات المتحدة تواجه تحديا مزدوجا، فمادورو ليس مجرد قائد سياسي، بل أيضا جزء من شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات في المنطقة وفقا لما تؤكده الإدارة الأمريكية، وهو ما يعقد أي سيناريو لإبعاده عن السلطة بسهولة، كما أن حجم التهريب في فنزويلا لا يضاهي قوة كارتلات المكسيك وكولومبيا، لكنها لم تحظ بنفس التركيز العسكري الأمريكي.

وتأتي العملية في إطار استراتيجية أوسع للولايات المتحدة لتعزيز سيطرتها على محيطها الإقليمي، في ما وصفه البعض بـ "نسخة محدثة من مبدأ مونرو"، حيث تعتبر واشنطن فنزويلا المرنة عاملا مهما في استقرار أسواق الطاقة، كما توفر مكانًا لإعادة ملايين الفنزويليين الذين لجأوا إلى الولايات المتحدة.

مبدأ مونرو هو سياسة أمريكية خارجية أعلنها الرئيس جيمس مونرو في 2 ديسمبر 1823، تهدف إلى حماية استقلال القارة الأمريكية من التدخل الأوروبي وضمان نفوذ الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي.

ينص المبدأ على أن أي محاولة من الدول الأوروبية لإقامة مستعمرات جديدة أو التدخل في شؤون دول أمريكا ستكون مرفوضة تماما من قبل الولايات المتحدة، بينما تلتزم أمريكا بعدم التدخل في الشؤون الأوروبية.

ورغم نجاح العملية، يبقى المستقبل السياسي لفنزويلا غامضا، إذ لا يزال من غير الواضح من سيكون البديل لمادورو، وما إذا كانت هذه الخطوة ستثير غضبا شعبيا ضد الولايات المتحدة، أو ستفتح الطريق أمام نهاية شخصية أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الفنزويلي.

وأظهرت بيانات من وكالة ناسا وجود حرائق وانفجارات بالقرب من القاعدة العسكرية "فورت تيونا" في الساعات الأولى من صباح اليوم، في الوقت الذي تتعقب فيه السلطات الأمريكية مواقع مادورو لضمان نقله بأمان للمحاكمة.

رحيل مادورو يمثل انتصارا شخصيا لترامب، لكنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات السياسية والاقتصادية لفنزويلا، فيما يراقب العالم عن كثب نتائج هذه الخطوة الاستثنائية التي قد تعيد رسم خارطة النفوذ في أمريكا اللاتينية.