احتفل في مدينة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين التدريبية والمركز الاردني الدولي لتدريب الشرطة وبالتنسيق مع فرع الأفتاءوالأرشاد الديني، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، بحضور سماحة مفتي الأمن العام مدير ادارة الأفتاء والأرشاد الديني العميد الدكتورسامر الهوامله وآمر المدينة التدريبية العميد قيس القبيلات وقائد المركزالاردني الدولي لتدريب الشرطة العقيد الركن علي العبوس.
وفي كلمة لمدير إدارة الإفتاء والإرشاد الديني العميد الدكتور سامر الهواملة أكد فيها ان الصور الإيمانية التي ارتسمت خلال حادثة الإسراء والمعراج والتي تُجسد الدروس والعبر الدينية والتاريخية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية بالقدس الشريف وهو ما سار عليه آل هاشم بكل عزم واقتدار،
وأكد الهواملة على قداسة العمل الأمني، ومكانة المسجد الأقصى المبارك، ودور الهاشميين والأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في الحفاظ على المقدسات وعن ودور المسلم في الإعداد الوظيفي وأهمية التدريب والتحذير من المخدرات والفكر المتطرف
داعياً الله سبحانه وتعالى إلى أن يعيد هاتين المناسبتين بالخير واليمن والبركات، على الأمتين العربية والإسلامية في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في الحفاظ على المقدسات وعن دور المسلم في الإعداد الوظيفي وأهمية التدريب والتحذير من المخدرات والفكر المتطرف،
داعياً الله سبحانة وتعالى إلى أن يعيد هذة المناسبة بالخير واليمن والبركات على الأمتين العربية والأسلامية في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين حفظة الله ورعاه.
وفي كلمة لآمر المدينة التدريبية العميد قيس القبيلات رحب فيها بالحضور مأكداً ان الأحتفال بهذه المناسبة الدينية التي تحمل جملة معاني سامية تتضمنها رحلة الإسراء والمعراج العظيمة، وأن هذه المناسبة تدعونا إلى التأمل في القيم النبيلة التي أرسى دعائمها الإسلام، من العدل والتسامح وحفظ الأمن، التي هي جوهر رسالتنا في خدمة الوطن والمواطن، فالحفاظ على الأمن هو واجب مقدس نستلهم فيه قيم الإسلام الحنيف، الذي دعا إلى إعمار الأرض.وعن دور الهاشمين في الحفاظ على المقدسات الاسلامية ورعايتها،
وأشار القبيلات إلى أن هذا المعراج النبيل وفي ذكراه تولدت نسل النبوة فيها، وأصبح حق لازم علينا الوصاية الهاشمية، لحماية مسرى نبيه وجده المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهي ثابت من ثوابتنا وأصل من أصول تشريعنا، وهي منطلق هويتنا الأردنية الراسخة.
واشتمل الحفل على تكريم الفائزين في مسابقة الاسراء والمعراج تقديراً لمشاركتهم وتشجيعاً لهم على التميز والعطاء.