النائب
الجراح لنيروز : لقاء جلالة الملك في قصر بسمان رسالة أمل حقيقية لأبناء لواء المزار
الشمالي
نيروز – محمد محسن عبيدات
تشرفت
النائب هالة الجراح المساعد الأول لرئيس مجلس النواب ، بلقاء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني
ابن الحسين المعظم في قصر بسمان العامر، وذلك خلال لقاء جلالته بالمكتب الدائم لمجلس
النواب، في لقاء وُصف بأنه محطة وطنية مهمة عكست حرص جلالة الملك الدائم على التواصل
المباشر مع ممثلي الشعب والاستماع لهموم المواطنين وتطلعاتهم في مختلف مناطق المملكة.
وقالت
النائب الجراح، في تصريح صحفي لنيروز الإخبارية ، إن هذا اللقاء يجسّد نهج جلالة الملك
القائم على الشفافية والانفتاح، ويؤكد اهتمامه العميق بقضايا التنمية والعدالة الاجتماعية،
مشيدًا بحكمة جلالته ورؤيته الثاقبة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية
التي تواجه الوطن.
وأوضحت
الجراح أنه وخلال مداخلتها أمام جلالة الملك، استعرضت الواقع الاقتصادي والاجتماعي
في لواء المزار الشمالي، وما يعانيه من ارتفاع في معدلات الفقر والبطالة، إضافة إلى
وجود نسبة عالية من الشباب الحاصلين على شهادات علمية دون توفر فرص عمل مناسبة لهم،
الأمر الذي يتطلب حلولًا تنموية مستدامة تتجاوز المعالجات المؤقتة.
وأضافت
أن جلالة الملك استمع باهتمام بالغ لما طُرح، موجّهًا بضرورة تقديم مشاريع استثمارية
مقترحة قابلة للتنفيذ في اللواء، ليتم دراستها من قبل الحكومة، بما يسهم في استيعاب
الطاقات الشبابية وتحفيز عجلة التنمية المحلية، وهو ما اعتبره الجراح رسالة أمل حقيقية
لأبناء اللواء.
وأشارت
الجراح إلى أن جلالة الملك كان قد أكد في بداية حديثه أمام المكتب الدائم لمجلس النواب
على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات خلال هذا العام، بهدف التخفيف من حدة الفقر والبطالة،
وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف المحافظات، ولا سيما المناطق الأقل حظًا، في إطار
رؤية وطنية شاملة تقوم على التنمية المتوازنة وتكافؤ الفرص.
وأشادت
النائب الجراح بالدور الريادي الذي يقوم به جلالة الملك في قيادة مسيرة الإصلاح والتحديث،
مؤكدًا أن توجيهات جلالته تشكل خارطة طريق واضحة للحكومة ومجلس النواب للعمل بروح الفريق
الواحد لخدمة المواطن الأردني وتحسين مستوى معيشته.
وختمت
الجراح تصريحها بالتأكيد على التزامه بمتابعة إعداد مشاريع استثمارية نوعية للواء المزار
الشمالي بالتعاون مع الجهات المعنية، ترجمةً لتوجيهات جلالة الملك السامية، ومعبرًا
عن فخره واعتزازه باللقاء، ومشددًا على أن القيادة الهاشمية كانت وستبقى صمام أمان
الوطن، وركيزة الاستقرار والتنمية في الأردن.