قاد البحث عن مطرقة ضائعة إلى اكتشاف كنز ثمين يحتلّ المرتبة الخامسة ضمن قائمة "أفضل عشرة" كنوز من المعادن الثمينة على مستوى العالم.
في عام 1992 استعان المزارع بيتر واتلينغ من هوكسن في سوفولك بالمملكة المتحدة بصديقه إريك لو، هاوي التنقيب عن المعادن في البحث عن مطرقته، حيث قاده ذلك إلى العثورعلى عدد من القطع الأثرية، بينها عملات معدنية وملاعق قديمة تقدر قيمتها بـ 6.3 ملايين دولار اليوم وفق iflscience.
قام المزارع وصديقه بدلاً من الهروب بالكنز وبيعه إلى أقرب تاجر آثار غير شرعي بإبلاغ الشرطة المحلية وهيئة الآثار باكتشافه حيث تمكن علماء الآثارمن الدخول وتوثيق مواقع كل قطعة أثرية.
يُعدّ كنز هوكسن، الذي اكتُشف في نوفمبر 1992، أحد أهمّ كنوز الذهب والفضة الرومانية المتأخرة في بريطانيا، كما جاء في ورقة بحثية حول الموضوع، أما من حيث قيمته النقدية، فقد احتلّ المرتبة الخامسة ضمن قائمة "أفضل عشرة" كنوز المعادن الثمينة على مستوى العالم، والتي تعود إلى الفترة ما بين القرنين الثاني والسابع الميلاديين.
ضم الكنز الأثري 15233 قطعة نقدية، وأواني فضية، ومجوهرات ذهبية، والعديد من الملاعق، بالإضافة إلى أدوات النظافة (الأقل قيمة).
كانت هناك بقايا من الخشب ومواد عضوية أخرى، مما جعل من الممكن التأكد من أن الكنز كان معبأ في صندوق خشبي يحتوي على صناديق داخلية أو أقسام فرعية، بالإضافة إلى القش واللفائف النسيجية للحماية.
ومن بين الاكتشافات مقبض مصنوع من الفضة والنييلو، على شكل نمرة.
يُعتقد أن الصندوق المصنوع من خشب البلوط ومحتوياته وُضع هناك عمداً، في وقت ما من القرن الخامس الميلادي.
في عام 1993، نال لوز مكافأةً على جهوده عندما أُعلن عن الكنز ككنزٍ مدفون، أي أنه عُثرعلى قطعٍ ثمينةٍ وُضعت عمداً ولم يستردها مالكها، حيث يُسلّم الكنز إلى الحكومة، التي تبيعه للمتاحف بسعر السوق.
حصل لوز ومالك الأرض على 1.75 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغٌ ليس بالهين، خاصةً وأنهما كانا يأملان فقط في العثور على مطرقةٍ مفقودة.