عند الكتابة عن سفيرنا المحترم، الصحفي والإعلامي قاسم المناع الحجايا، ينتابني شعور بالحيرة: بأي الكلمات أبدأ، وبأي العبارات أكتب؟
فأنا أكتب عن صاحب الكلمة الصادقة، وصاحب القلم الحر، والفكر النيّر.
إن الحديث عن أبي إبراهيم يعجز عنه القلم، فهو مدرسة في الأخلاق والأدب، ورمزٌ يُحتذى في السيرة الحسنة والتعامل الراقي. وما يثلج صدورنا نحن وربعه الحجايا، أنه السفير الغانم لنا في عمّان؛ حسن الاستقبال، طيب السيرة، وعنوانٌ للمحبة أينما حلّ وارتحل.
فأينما تذهب تجد ذكر أبي إبراهيم، وأيّ ذكرٍ ذاك… ذكرٌ طيب يعبق بالاحترام، وعلاقاتٍ طيبة فرضها بحسن خُلُقه وتقديره للجميع، فكان خير من قدّم الصورة المشرفة والراقية عن عرب الحجايا.
أبو إبراهيم بشوش الوجه، طيب المُحيا، كريم النفس، لا يحمل في قلبه حقدًا، وصاحب سريرةٍ نظيفة.
أما في ميدان عمله، فهو إعلامي مبدع ومتألق، جعل من المصداقية والشفافية نهجًا ثابتًا، ومن تحرّي الدقة أساسًا في نشر المعلومة.
صحفي بامتياز، ينتقي الخبر المفيد، ويقدمه لمتابعيه عبر قلعة العز والكبرياء – مجموعة القلعة نيوز، التي نشكر جميع كوادرها وموظفيها، ونقول لهم: إلى الأمام، فأنتم الأجمل والأروع.
ورغم انشغاله بالعمل الإعلامي، لا يتوانى قاسم الحجايا عن الابتعاد أحيانًا عن الصحافة ليكون فزعةً لربعه، حاضرًا في كل ما يخدم مصالحهم، غيورًا على أبناء جلدته، محبًا لهم، قريبًا من همومهم.
الإعلامي والصحفي المحترم قاسم الحجايا، ومالك مجموعة القلعة نيوز الإخبارية، نسأل الله أن يمتعك بموفور الصحة والعافية، وأن يشد من عزيمتك لمواصلة خدمة الوطن، وخدمة أبناء الوطن، وأبناء جلدتك من قبائل وعشائر الحجايا، عبر منبر القلعة نيوز.