في ظل تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بوجود "أسطول ضخم" يتجه نحو الشرق الأوسط، شهدت المنطقة تدفقا لأصول عسكرية نوعية، شملت سفنا حربية وطائرات تجسس متطورة، استعدادا لمواجهة سيناريوهات التصعيد المحتملة مع إيران.
القوة البحرية: 10 سفن حربية في المرصاد
ارتفع عدد السفن الحربية الأمريكية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية (CENTCOM) إلى 10 سفن، وتشمل هذه القوة:
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".
ثلاث مدمرات من فئة "آرلي بيرك"، بالإضافة إلى انضمام المدمرة "ديلبرت دي بلاك" حديثا.
توفر هذه المدمرات قدرات حاسمة للقصف البعيد والدفاع ضد الصواريخ والمسيرات، خاصة في ظل تهديدات الحوثيين.
الحرب الإلكترونية: عيون ترسم "صورة العدو"
عززت واشنطن حضورها الاستخباراتي بوصول طائرات متخصصة:
طائرة RC-135V Rivet Joint: وصلت إلى قاعدة العديد في قطر، وهي متخصصة في اعتراض الإشارات (SIGINT) ورسم "الصورة الإلكترونية للعدو" لكشف الدفاعات الجوية ومراكز القيادة.
طائرات EA-18G Growler: غادرت ست طائرات من هذا الطراز (المخصص للحرب الإلكترونية والتشويش) مهامها في الكاريبي، ويرجح توجهها للشرق الأوسط لحماية الطائرات المتوغلة من الدفاعات الجوية.
طائرة E-11A BACN: تم رصدها متجهة نحو قاعدة سودا في اليونان كمحطة قبل المنطقة، وهي توفر ربطا متطورا بين القوات البرية والجوية.
التأهب الجوي والدفاعي
شملت التحركات أيضا تعزيزات قتالية ولوجستية:
تحرك طائرات البحث والإنقاذ HC-130J Combat King II، لاستعادة الطيارين في حال إسقاطهم فوق أراض معادية.
نقل منظومات دفاع جوي متطورة مثل "باتريوت" و "ثاد" (THAAD) للتصدي لأي هجوم صاروخي محتمل.
إيران لمجلس الأمن: "سنرد بحزم"
في المقابل، وجهت طهران رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنها ستتخذ كل التدابير للدفاع عن أراضيها، وحملت واشنطن مسؤولية أي عواقب "لا يمكن التنبؤ بها".
وتوعد كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، بأن الرد على أي هجوم سيكون "حاسما ومؤلما".