استيقظت منطقة "الزاوية الحمراء" بالقاهرة على وقع جريمة مأساوية هزت الرأي العام، حيث لقي عامل أربعيني مصرعه بطريقة وحشية أمام منزله، إثر خلاف بدأ بمشاجرة أطفال وانتهى بتكاتف عائلة "صاحب محل شيشة" على قتله بدم بارد.
وكشفت التحقيقات والشهادات التي نقلها موقع "القاهرة 24" عن تفاصيل صادمة، إذ بدأت شرارة الواقعة بمشادة بسيطة بين ابنة الضحية وابنة الجاني حول "كيس شيبسي"، لتتطور الأمور بشكل متسارع وغير متوقع. وبحسب إفادة أسرة المجني عليه، فقد تعرض ابنهم لهجوم مباغت أمام أعينهم، حيث بدأت زوجة الجاني بالاعتداء عليه بقطعة حديدية، تلاها طعنات من ابنه "طالب الثانوي" بسلاح أبيض، قبل أن يجهز الأب على الضحية بأربع طعنات قاتلة بخنجر في أنحاء متفرقة من جسده.
وعبرت أسرة الضحية عن صدمتها البالغة، موضحة أن الفقيد كان يعمل في تركيب ألواح الجبس ويُعرف بطيبة قلبه وهدوئه، ولم يتخيل أحد أن يراق دمه أمام عتبة بيته بسبب خلاف تافه بين أطفال.
من جانبها، تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من إلقاء القبض على "المثلث الإجرامي" (الأب والأم والابن)، وباشرت النيابة العامة استجواب المتهمين ومعاينة مسرح الجريمة، تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.