2026-06-10 - الأربعاء
الصرايرة يرعى احتفال كلية توليدو الأهلية بعيد الاستقلال في إربد nayrouz الخدمات الطبية الملكية تعالج 5 ملايين مراجع خلال 2025 nayrouz رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش nayrouz جرش الثانوية للبنات تحتفل بتخريج طالبات BTEC في التكنولوجيا وإدارة الأعمال ـ صور nayrouz اللواء الخوالدة يكتب :من فجر الثورة إلى راية الجيش.. حكاية وطن وعزيمة أمة nayrouz ”أوبن إيه آي“ تستعد لإطلاق ”تطبيق فائق“ وتحويل ”تشات جي بي تي“ إلى منصة متعددة الوظائف nayrouz الأمم المتحدة تحذر من عودة قوية لظاهرة ”النينيو” وتدعو للاستعداد لموجات حر وفيضانات محتملة nayrouz دراسة يابانية: نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك وراء الإرهاق المستمر وفقدان الطاقة nayrouz صحيفة عبرية: تصاعد المخاوف من ”انتصار استراتيجي“ للحوثيين يعزز نفوذ طهران الإقليمي nayrouz دراسات حديثة تسلط الضوء على فوائد الكركم الصحية ودوره المحتمل في مكافحة الأمراض nayrouz خطر القلب يفوق فشل الكبد: الحقيقة الغائبة في علاج دهون الكبد والكولسترول nayrouz وفاة مؤذن هندي في كيرلا وهو يرفع الأذان فور نطقه بالشهادتين nayrouz في أعقاب ضرباتها لإيران.. إليك خارطة الحشد الأمريكي nayrouz عشيرة الظهيرات: ولاء راسخ للعرش الهاشمي واعتزاز بمسيرة الوطن في المناسبات الوطنية الخالدة nayrouz وفاة الفنان عبد العزيز مخيون.. تفاصيل محاولة اغتياله بـ 32 طعنة على يد عشيق زوجته nayrouz الشلالفة: الجيش العربي مسيرة عز وفخر في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش. nayrouz هزة أرضية كبيرة تضرب مقر المنتخب الإنكليزي في فلوريدا! nayrouz انخفاض أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا nayrouz اتفاقية بين البلقاء التطبيقية و"بيرسون" العالمية لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني nayrouz

ظاهرة مقلقة عند إشارة الفيصلية بلواء الموقر… مسؤولية جماعية وحلّ مطلوب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تُعدّ إشارة الفيصلية البوابة الرئيسية للواء الموقر، والانطباع الأول الذي يتكوّن لدى زائريه وعابريه، إلا أن هذه الصورة باتت تتعرّض للتشويه نتيجة ظاهرة سلبية ومقلقة بدأت بالانتشار مؤخرًا، وتتمثّل بقيام بعض الأطفال بمهاجمة المركبات عند الإشارة الضوئية بقصد بيع المناديل الورقية، وبأسلوب عدواني يفتقر لأبسط قواعد السلامة والاحترام.
المقلق في الأمر أن هذه التصرفات لا تقتصر على أوقات توقف المركبات فقط، بل تمتد أحيانًا إلى طرق الأبواب والنوافذ بشكل متكرر حتى أثناء تحرك المركبات عند الإشارة الخضراء، مع تركيز واضح على المركبات ذات القيمة العالية أو تلك التي تحمل لوحات خليجية، ما يثير الخوف والانزعاج لدى السائقين، ويعطي صورة سلبية لا تليق باللواء وأهله.
ومن المهم التأكيد هنا أن الاعتراض ليس على مبدأ السعي للرزق، فالرزق الشريف قيمة نحترمها جميعًا، لكن ما يحدث تجاوز هذا الإطار، وأصبح يشكّل خطرًا مروريًا حقيقيًا على الأطفال أنفسهم وعلى السائقين، فضلًا عن كونه مصدر إزعاج وتشويه للمشهد الحضاري العام، وقد يتسبب بحوادث أو احتكاكات لا تُحمد عقباها.
إن استمرار هذه الظاهرة دون معالجة يطرح تساؤلات مشروعة حول دور الجهات المعنية في الرقابة والتنظيم، ويؤكد الحاجة إلى تدخل فوري وحازم، يجمع بين البعد الأمني والاجتماعي والإنساني، من خلال منع هذه الممارسات الخطرة، ومعالجة أوضاع الأطفال بطرق حضارية تحفظ كرامتهم وتضمن سلامتهم.
لواء الموقر معروف بأهله الطيبين وبصورته المشرفة، ومن غير المقبول أن تُختزل هذه الصورة بسلوكيات فردية دخيلة لا تعبّر عن قيم المجتمع ولا عن أخلاقه.
فالمسؤولية هنا جماعية، تبدأ من الجهات المختصة، ولا تنتهي عند المجتمع المحلي، حفاظًا على السلامة العامة، وصونًا لهيبة الطريق، وحمايةً لصورة اللواء التي نفخر بها جميعًا.
بقلم: خالد ضيف الله الخريشا