حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
وتناولت الاجتماعات سلسلة من الحوارات والمشاورات بين الوفود المشاركة حول أبرز المسارات التفاوضية، بما في ذلك الخطط الوطنية لإدارة التلوث والنفايات البلاستيكية، وتصميم المنتجات البلاستيكية، إضافة إلى بحث وسائل التنفيذ المرتبطة بالتمويل وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا، فضلاً عن مناقشة الإطار العام للاتفاقية وآليات تنفيذها ومتابعتها.
وأكد الدكتور عربيات خلال مشاركته أهمية مراعاة الظروف والأولويات الوطنية للدول عند صياغة الالتزامات المستقبلية، مشدداً على ضرورة توفير وسائل تنفيذ مرنة وفاعلة للدول النامية، بما يشمل الدعمين المالي والفني وبناء القدرات، لضمان تطبيق عادل وناجع لأحكام الاتفاقية.
وأشار إلى أن نجاح هذا المسار الدولي يتطلب إنشاء آلية تمويل مستدامة وقابلة للتنبؤ، تأخذ بعين الاعتبار تباين قدرات الدول، موضحاً دعم الأردن لنهج يجمع بين الاستفادة من مرفق البيئة العالمية وإنشاء صندوق متعدد الأطراف متخصص، بما يعزز كفاءة التمويل وعدالة الوصول إلى الموارد.
كما استعرض رئيس الوفد التجربة الأردنية في مجال الإدارة المتكاملة للنفايات وتطبيق نظام المسؤولية الممتدة للمنتج، مؤكداً أهمية الشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الدائري للحد من التلوث البلاستيكي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الأردن على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق عالمي طموح وعملي لإنهاء التلوث البلاستيكي، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويخدم الجهود البيئية العالمية.