تحتفي الأسرة الأردنية اليوم بعيد ميلاد رمز بلادنا ...#ومليكنا_المفدى في عيد ميلاد مليكنا المفدى عبدالله الثاني الحسين ابن....#مسيرة_وطن_ورمز_شعب وفي مثل هذا اليوم ذكرى ميلاد حضرة صاحب الجلالة الهاشمية #الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قائد المسيرة، وراعي النهضة، وحارس الاستقرار، في زمن ازدادت فيه التحديات والمسؤوليات...
نحن في هذا اليوم، لا نحتفل بميلاد رجل فقط، بل نحتفي #بتاريخ وطن، #وبمسيرة قائد حمل الأمانة بإخلاص، وسار بالأردن وسط صراعات إقليمية بثبات التحدي، #>وشجاعة الجندي، #الوفاء_لا_يموت #وحنكة السياسي المحنك ...
جلالة الملك لم يكن يوماً حاكما خلف القصور ووراء الشاشات ، بل كان دائماً في الميدان؛ويزور الرموز الوطنية والشعبية والاقاليم والمدن والبوادي والارياف ،وكان دوما بين جنوده وقريبا منهم ، وبين شعبه الذي امتزج محبته بمحبة الوطن ، فكان دوما يستمع لهموم الشعب ، ويرى تطلعاتهم، ويؤكد في كل موقف وفي كل محفل أن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن....
جلالته ما زال واضعاً الأردن في مصاف الدول التي يُحسب لها حساب في المحافل الدولية، ومؤكدا أن صورة الاردن لا يقاس بالحجم بل بالموقف.
وكان دائما نصيراً للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ثابتاً على العهد، صلباً في الموقف، مدافعاً عن القدس ومقدساتها... وفي الأزمات
كان جلالته صمام الأمان، وصوت العقل . فقام في حماية الأردن من الفوضى، وجعل منه واحة استقرار في محيط مضطرب...
عيد ميلاد جلالته هو عيد لكل أردني، لأننا نرى فيه أبا وقائدا، وسندا