الدكتور أمين أبو حجلة: نجدد العهد لملكٍ قاد الوطن بالإنسانية
والحكمة
نيروز – محمد محسن عبيدات
رفع رئيس فرسان السلام الدكتور أمين أبو حجلة، باسم فرسان
السلام، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله
الثاني ابن الحسين، بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين، مشيدًا بمسيرة جلالته القيادية
منذ توليه سلطاته الدستورية، وبمواقفه الوطنية والقومية والإنسانية التي شكّلت نموذجًا
فريدًا في القيادة المعاصرة.
وأكد أبو حجلة أن جلالة الملك، ومنذ توليه العرش عام
1999، قاد الأردن برؤية واضحة ارتكزت على بناء الإنسان وتعزيز دولة القانون والمؤسسات،
ومواكبة متطلبات التحديث السياسي والاقتصادي، رغم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة،
مشيرًا إلى أن الأردن بقيادة جلالته رسّخ مكانته كدولة مستقرة وصاحبة قرار مستقل وحضور
فاعل.
وأشار إلى أن المواقف المحلية لجلالة الملك اتسمت بالقرب
من المواطن، والمتابعة الميدانية المباشرة، والحرص الدائم على تحسين مستوى الخدمات،
وصون كرامة الإنسان الأردني، مؤكدًا أن جلالته كان حاضرًا في مختلف الميادين، يستمع
ويوجه ويتابع، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
وعلى الصعيد الدولي، بيّن أبو حجلة أن جلالة الملك يتمتع
بمكانة مرموقة واحترام واسع في الأوساط العالمية، حيث شكّل صوتًا عاقلًا داعيًا للسلام
والحوار، ومدافعًا صلبًا عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحاميًا
للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، إلى جانب جهوده
المتواصلة في مكافحة التطرف وتعزيز ثقافة الاعتدال.
وأوضح أن ما يميز جلالة الملك عبدالله الثاني ليس فقط قيادته
السياسية، بل إنسانيته العميقة التي انعكست في مواقفه ومبادراته، وتواصله المباشر مع
أبناء شعبه، ووقوفه الدائم إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا، ما جعله نموذجًا إنسانيًا
استثنائيًا في عالم السياسة، وملكًا لا مثيل له في صفاته ومواقفه الأخلاقية.
وأكد أن محبة الأردنيين لجلالة الملك جاءت نتيجة طبيعية لأخلاقه
العالية، وأعماله المخلصة، ونهجه القائم على الاحترام والصدق والشراكة مع شعبه، معتبرًا
أن العلاقة بين القائد وشعبه في الأردن تمثل حالة فريدة من الثقة المتبادلة والانتماء
الصادق.
وفي ختام تصريحه، جدّد رئيس فرسان السلام الدكتور أمين أبو
حجلة، باسم فرسان السلام، العهد والولاء لجلالة الملك، مؤكدًا الوقوف صفًا واحدًا خلف
القيادة الهاشمية، والاستمرار في حمل رسالة السلام والعطاء، والتضحية والفداء من أجل
الوطن، تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك القلوب وقائد المسيرة.