على وقع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، ووصول التحشيد العسكري الأمريكي البحري في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة، أعادت الجمهورية الإسلامية رسم خطوطها الحمراء والخضراء، مجددة التأكيد على استعدادها للحوار، مع الإبقاء على يدها الأخرى على الزناد.
تهديد صريح بورقة "مضيق هرمز"
في تصريح لافت يحمل أبعادا عسكرية واقتصادية خطيرة، لوح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بورقة الممرات المائية، قائلا إن "عدة خيارات مطروحة بشأن مضيق هرمز إذا تصاعدت الأحداث".
هذا التلويح يأتي كرسالة ردع مباشرة للغرب، مفادها أن أي هجوم عسكري قد يشعل شريان الطاقة العالمي.
عرض "اتفاق نووي مشروط"
ورغم نبرة التهديد، فتح عراقجي بابا للدبلوماسية، موضحا في الوقت عينه أن بلاده "مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات".
وتشير هذه المرونة إلى رغبة طهران في تجنب المواجهة الشاملة، شريطة الحصول على مكاسب اقتصادية ملموسة (رفع العقوبات).
رسالة طمأنة للجوار
وفي منشور له على منصة "إكس" اليوم السبت، وجه الوزير الإيراني خطابا لدول الجوار، مؤكدا أن بلاده "على استعداد للتواصل مع دول المنطقة لحماية الأمن والاستقرار"، في محاولة لعزل الموقف الأمريكي عن محيطه الإقليمي.