تسببت المجموعة الأخيرة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، والتي نشرتها الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي، في إحداث زلزال سياسي واجتماعي طال شخصيات رفيعة المستوى، بدءا من عروش ملكية وصولا إلى لجان أولمبية ومناصب حكومية.
أبرز الشخصيات التي طالتها الوثائق جديدا:
1. الأميرة ميتي ماريت (النروج): أقرت زوجة ولي العهد النروجي بارتكاب "خطأ في التقدير" بعد ورود اسمها أكثر من ألف مرة في الوثائق.
٢. وكشفت الرسائل المسربة عن تقارب بينها وبين إبستين بين عامي 2011 و2014، وصفته الأميرة في بيان ملكي بأنه أمر "محرج".
2. كايسي واسرمان (أولمبياد لوس أنجلوس): قدم رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 اعتذارا علنيا بعد كشف رسائل بذيئة تبادلها مع "غيلين ماكسويل" (شريكة إبستين).وأعرب واسرمان عن ندمه الشديد على تلك المراسلات التي تعود لأكثر من عشرين عاما.
3. ميروسلاف لايتشاك (سلوفاكيا): قبل رئيس الوزراء السلوفاكي استقالة مستشاره ووزير الخارجية السابق، بعد ظهور رسائل نصية تعود لعام 2018، تشير إلى وعد إبستين له بـ "تدبير نساء" حين كان على رأس عمله الدبلوماسي.
٤. ضغوط متزايدة على العائلة الملكية البريطانية:
عاد اسم الأمير أندرو ليتصدر العناوين بعد ظهور صور جديدة "مشينة" ضمن المجموعة المكشوفة. وجدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعوته للأمير (الذي جرد من ألقابه) بالإدلاء بإفادته لدى السلطات الأمريكية حول جرائم الشبكة.
نهاية مسيرة بيتر ماندلسون:
أعلن السفير البريطاني السابق لدى واشنطن مغادرته لحزب العمال، عقب ادعاءات بتلقيه دفعات مالية من إبستين في عامي 2003 و2004، رغم نفيه لتلك المزاعم ومطالبته بتحقيق رسمي.
تأتي هذه الانكشافات لتؤكد أن "قضية القرن" لا تزال تخفي الكثير من الأسرار التي تهدم مستقبل مشاهير وسياسيين، حتى بعد سنوات من رحيل العقل المدبر للشبكة.