2026-06-10 - الأربعاء
آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مساعد رئيس "النواب" تبحث مع ناشطين اجتماعيين مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين إربد والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك nayrouz النائب الأول لرئيس “النواب”: الجيش العربي سيبقى عنوان الكرامة وحصن الوطن المنيع nayrouz وزارة الشباب: بدء بث مباريات كأس العالم اعتبارا من الخميس nayrouz تقرير: صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الأميركي مهدد بنفاد موارده بحلول 2032 nayrouz تربية الرمثا تستلم مدرسة جديدة nayrouz "آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz "الأوقاف" تكرّم 65 متفوقاً في الامتحان السنوي للأئمة والوعاظ والواعظات nayrouz

اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة عمّان ودمشق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


وقعت غرفتا تجارة عمان ودمشق اليوم الاثنين، اتفاقية توأمة على هامش انعقاد الملتقى الاقتصادي الأردني- السوري الذي عقد في عمان، بعنوان"من التوأمة إلى الشراكة الاستراتيجية.. آفاق التكامل الاقتصادي بين عمان ودمشق، بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة ووزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور محمد نضال الشعار ورئيس اتحاد الغرف التجارية السورية علاء العلي.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها كل من رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق ورئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين قطاعي الأعمال في الأردن وسوريا، وتعزيز مصلحة أعضاء ومنتسبي غرفة تجارة عمان وغرفة تجارة دمشق في العمل التجاري الى جانب تطوير الشراكات المؤسسية بين الجانبين في إطار مستدام يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وتنص الاتفاقية على تشجيع وتطوير وتيسير التعاون المشترك بين غرفتي تجارة عمان ودمشق في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار، وإرساء وسائل اتصال فاعلة بين أعضاء الغرفتين وبما يسهم في تعزيز التواصل والنهوض بالتبادل التجاري والاستثماري، وتشجيع إقامة المشاريع المشتركة بين الجانبين.
كما تنص على تبادل المعلومات المتعلقة بقوانين وأنظمة الاستثمار والمزايا والتسهيلات المتاحة، وتنظيم زيارات وفود الأعمال والبعثات التجارية، وعقد لقاءات ثنائية مباشرة ضمن برامج عمل محددة للتعريف بالمنتجات الوطنية وفرص الشراكة والاستثمار، إلى جانب تشجيع أعضاء الغرفتين على المشاركة في المعارض الدولية والمتخصصة التي تقام في البلدين.
وبموجب الاتفاقية، اتفق الطرفان على تبادل النشرات والإحصاءات والبيانات الاقتصادية، والتعاون في تنظيم ورشات العمل والفعاليات المشتركة، وتوفير الدعم اللوجستي لها، وتخصيص مكاتب تنسيق داخل كل غرفة لتقديم المعلومات التجارية والاستثمارية للأعضاء، وتسهيل مشاركة الشركات في المعارض التجارية والصناعية، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية، وبما ينسجم مع القوانين والأنظمة النافذة في كلا البلدين.
وقال رئيس غرفة تجارة عمان، العين خليل الحاج توفيق، إن توقيع اتفاقية التوأمة يمثل خطوة عملية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الأردن وسوريا، وتجسد توجها جادا لإعادة بناء الجسور الاقتصادية وتفعيل التعاون التجاري وفق أسس مؤسسية مدروسة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد بلورة خطط تنفيذية ولجان عمل مشتركة بين الغرفتين، بهدف معالجة التحديات وتذليل العقبات وتطوير آليات عملية لزيادة حجم المبادلات التجارية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، إذ ستقوم غرفة تجارة عمان بزيارة غرفة تجارة دمشق بعد العيد لمتابعة آلية تنفيذ هذه التوأمة وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
من جهته، أكد رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي أن التوأمة مع غرفة تجارة عمان تشكل محطة محورية في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين الشقيقين.
وقال، إن الاتفاقية ليست مجرد إطار للتعاون المؤسسي، بل هي خطوة نوعية لإعادة وضع العلاقات التجارية في مكانها الطبيعي، وفتح مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي والاستثماري وبما يعود بالفائدة المشتركة على قطاعي الأعمال في البلدين.