أحيانًا، صورة واحدة بتكون أبلغ من عشرات البيانات الرسمية. لقطة تجمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم تحمل بين تفاصيلها رسائل سياسية عميقة، وتختصر مشهدًا إقليميًا معقّدًا بلغة هادئة وواثقة.
كلها إشارات إلى حوار يتجاوز المجاملات الدبلوماسية نحو بحث ملفات ثقيلة: من قضايا الإقليم الملتهبة، إلى توازنات المصالح، مرورًا بالعلاقات الثنائية وما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة من تنسيق أو تفاهمات.