قال محافظ مادبا حسن الجبور إن لقاء اليوم مع نخبة من أبناء محافظة مادبا وعشائر ماعين خاصة، يجسد روح التلاحم الوطني التي تميز الأردنيين، ويعكس الصورة الحقيقية لمحافظةٍ عُرفت عبر تاريخها بروح الوئام والمحبة والسلام، وجعلت من العيش المشترك قيمة راسخة لا تتبدل.
وأكد الجبور أن مادبا كانت على الدوام حاضرة في مسيرة البناء الوطني، ترسم أروع صور الولاء والانتماء، وتؤكد في كل محطة من محطات الوطن أنها جزء أصيل من مشروع الدولة الأردنية الحديثة، التي قامت على الثوابت الراسخة والقيادة الحكيمة.
وأشار إلى أن احتفال الأردنيين بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، هو احتفال بالفخر والعز والإنجاز، واستذكار لمسيرة قائد نذر نفسه لخدمة الوطن وقضايا الأمة، وقاد الأردن بثبات وحكمة وسط إقليم ملتهب وتحديات متسارعة.
وبيّن الجبور أن جلالة الملك، سليل الدوحة الهاشمية النبوية، حمل أمانة الآباء والأجداد، ومضى بالأردن نحو آفاق التحديث والتطوير، حتى أصبح نموذجًا يُحتذى في الاعتدال والاتزان السياسي، وفي ترسيخ قيم الدولة المدنية القائمة على سيادة القانون والمؤسسات.
وأضاف أن هذا اليوم يتزامن مع ذكرى الوفاء والبيعة، وهي محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة ورسخ نهج الحكمة والاعتدال، ليكمل جلالة الملك عبد الله الثاني المسيرة بثقة واقتدار.
وختم الجبور بالتأكيد أن أبناء مادبا سيبقون كما عهدهم الوطن، سندًا للقيادة الهاشمية، وجنودًا أوفياء في ميادين العمل والعطاء، يجددون البيعة على الولاء والانتماء، ويواصلون مسيرة البناء خلف قائد الوطن نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا.