تشير التقديرات التاريخية إلى أن البشرية خاضت آلاف الحروب الكبرى (تتجاوز 100,000 صراع مسلح موثق أو تقديري)، بالإضافة إلى أكثر من 12,000 معركة شهيرة، حيث لم يمر قرن دون صراعات.
أقدم حرب موثقة تعود لعام 2700 قبل الميلاد بين سومر وعيلام.
تشير بيانات Our World in Data إلى تسجيل ما لا يقل عن 150 نزاعًا مسلحًا سنويًا في الآونة الأخيرة.
وتشمل حروبًا إمبراطورية، دينية، أهلية، وعالمية، مدفوعة بالصراع على الموارد أوالتوسع
لقد سبق الآشوريون الشعوب كلَّها في فرض سيادتهم بالقوة"، هذا ما كتبه المؤرخ الروماني "أميليوس سورا" في مطلع القرن الثاني قبل الميلاد، مضيفا أن تاريخ القوى العظمى الإمبريالية يبدأ -لدى المؤرخين القدماء- بالإمبراطورية الآشورية
وعندما كتب "سورا" ذلك كان قد مضى على انهيار الدولة الآشورية أكثر من أربعة قرون، وتولَّت السيادة في الشرق الأدنى القديم شعوب أخرى، مثل الميديين والفَرثيين من الفُرس، والمقدونيين والسلوقيين من قدماء اليونانيين، حتى انتقلت السيادة أخيرا إلى روما. ولم يكن ذلك رأي "سورا" وحده، بل رأى كُتَّاب قدماء آخرون أيضا
أن الآشوريين أصحاب أول نمط من أنماط السيادة تميَّز عن كل ما سبقه باتساعه وعظمته ومن مِنَّا لا يعرف حضارة آشور الطاغية التي استطاعت أن تُخضِع جيرانها وأن تصل إلى أوسع مدى في حدود العالم القديم؟ ومَن لا يعرف "نبوخذنصَّر" الثاني وقوته التي بلغت العراق والشام وفلسطين، بل وسيطر على مصر لعشر السنوات
لهذه الأسباب مجتمعة، ولأن الحضارة الآشورية كانت حضارة عسكرية حربية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ اضطر جميع الجيران من أعدائها إلى الاتحاد لمواجهة هذا العدو الأخطر الغاشم "آشور"، والقضاء عليه بكل سبيل مُمكِنة.
وقد حلَّ موعد اللقاء الأول عند "قرقر"، وهي منطقة إلى شمال حماة بسوريا اليوم، خُلِّدت فيها آثار المعركة على نُصب/مسلة آشورية من الحجارة السوداء أتت على ذِكر المشاركة العربية العسكرية الأولى في التاريخ المكتوب وقبل نزول الإسلام بأكثر من ألفية كاملة، حين رُسم الجمل العربي في أبهى حُلَّة. شارك أكثر من عشر ملوك، منهم ملك العرب "جِنْدِبُو" وملك اليهود "أخاب" وملك مملكة "آرام" بدمشق "بِن هَدَد الثاني"، مع غيرهم من ملوك في الشام،لهزيمة الآشوريين
واليوم يتكرر التاريخ بوقوف العرب بجانب بنى إسرائيل فى حربها والرؤى ضبابيّة والقتل والترقب والأنهيارات تتلاحق فالحروب استبدال قومٌ أساؤ إستخدام مابين أيديهم بآخرين ينصرون شريعة الله
فالهدف من الحروب استبدال فقط ومن يحكم يسيطر على غيره
والآن اترك الأجابة لكم
هل نحن فى أفضل حال كى نكون المنتصرين أم المهزومين!