2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

وزيرة أمريكية تتحدى ضحايا إبستين.. ماذا فعلت؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت وزيرة العدل الأمريكية رفض الاعتذار لضحايا إبستين خلال جلسة استماع مطولة أمام لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب، حيث واجهت انتقادات حادة من أعضاء ديمقراطيين، بينما دافعت بقوة عن الرئيس دونالد ترامب وهاجمت خصومه السياسيين، في جلسة عكست تصاعد الطابع السياسي لملف جيفري إبستين داخل أروقة واشنطن.

جلسة عاصفة داخل الكونجرس


شهدت جلسة الاستماع التي استمرت نحو أربع ساعات أجواء مشحونة، إذ تمسكت وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين الذين حضر بعضهم إلى القاعة، مطالبة بدلا من ذلك الديمقراطيين بتقديم اعتذار للرئيس ترامب. وبدت الوزيرة حازمة في ردودها، متبنية أسلوبا دفاعيا وهجوميا في آن واحد، مع تجنب تقديم تفاصيل موسعة حول بعض النقاط المثارة.

وتناولت الأسئلة أداء وزارة العدل في التعامل مع تداعيات قضية إبستين، إضافة إلى اتهامات بتسييس الملف خلال الفترة الأخيرة.

ملفات إبستين تتحول إلى ساحة مواجهة سياسية

أبرزت الجلسة كيف تحولت القضية من ملف جنائي إلى محور خلاف سياسي حاد، إذ رأت تقارير صحفية أمريكية أن وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين في وقت أصبح فيه الملف أحد أكثر القضايا حساسية بالنسبة لإدارة ترامب. وأشارت تلك التقارير إلى أن الجدل حول إبستين طغى أحيانا على أولويات وزارة العدل الأخرى.

ويعكس هذا التحول حجم الاستقطاب داخل الكونجرس، خاصة مع اقتراب استحقاقات سياسية مهمة.

تصريحات بشأن جيسلين ماكسويل

خلال الجلسة، أعربت الوزيرة عن أملها في أن تقضي جيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، ما تبقى من حياتها خلف القضبان، مؤكدة أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها. وجاءت تصريحاتها في سياق ردها على أسئلة حول مزاعم حصول ماكسويل على معاملة تفضيلية، لا سيما بعد نقلها إلى منشأة ذات حراسة أقل تشددا.

وتقضي ماكسويل عقوبة بالسجن منذ توقيفها في يوليو 2020، ومن المتوقع أن تمتد فترة احتجازها لسنوات طويلة وفقا للأحكام الصادرة بحقها.

جدل حول نقل ماكسويل بين السجون


تطرقت المناقشات إلى قرار نقل ماكسويل من سجن فيدرالي بولاية فلوريدا إلى منشأة أخرى في تكساس، وهو ما أثار تساؤلات بين أعضاء ديمقراطيين بشأن الجهة التي اتخذت القرار. إلا أن وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين ولم تقدم توضيحا حاسما حول من أصدر تعليمات النقل، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفق القواعد المعمول بها داخل مصلحة السجون.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عملية النقل جاءت بعد لقاء خاص جمع ماكسويل بأحد كبار مسؤولي وزارة العدل، وهو ما زاد من حدة الجدل السياسي.

موقف ترامب من العفو الرئاسي

في سياق متصل، طُرح سؤال بشأن إمكانية إصدار عفو رئاسي عن ماكسويل، إلا أن الرئيس دونالد ترامب نفى تلقيه أي طلب رسمي بهذا الخصوص، مع تأكيده على أن الدستور يمنحه صلاحية استخدام حق العفو متى رأى ذلك مناسبا. ويأتي هذا الجدل في وقت تزداد فيه الضغوط على الإدارة لتوضيح موقفها من القضية بشكل كامل.

وتواصل بعض قيادات الحزب الديمقراطي المطالبة بمزيد من الشفافية حول جميع الإجراءات المرتبطة بملف إبستين.

خلاصة المشهد السياسي والقانوني

تعكس التطورات الأخيرة أن وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين في وقت يظل فيه الملف مثار انقسام سياسي واسع داخل الولايات المتحدة. وبينما تؤكد الإدارة الحالية تمسكها بتطبيق القانون، يرى منتقدون أن القضية تجاوزت إطارها القضائي لتصبح أداة في الصراع الحزبي.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات المتابعة والمطالبات بالكشف عن مزيد من التفاصيل خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الاهتمام الإعلامي والبرلماني بالقضية.