2026-03-09 - الإثنين
تعادل الرمثا والوحدات في قمة الجولة 19 من دوري المحترفين لكرة القدم nayrouz عمّان الأهلية تُكرّم " في شهر رمضان " عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور nayrouz رئيس الوزراء يبحث هاتفيَّاً مع نظيره الكويتي تطوُّرات الأوضاع الخطيرة في المنطقة nayrouz أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي nayrouz ئيس الوزراء ونظيره المصري يؤكدان ضرورة التعاون للتعامل مع التحديات الإقليمية سياسيا واقتصاديا nayrouz السعودية تعترض 4 مسيّرات في الربع الخالي متجهة لحقل شيبة النفطي nayrouz قلق من ارتفاع البنزين.. اليابان تدرس اتخاذ خطوات لتخفيف آثار حرب إيران على الاقتصاد nayrouz المنتخب الوطني يواصل تحضيراته لبطولة غرب آسيا للشباب nayrouz وزير الحرب الأميركي: المعركة لن تتوقف قبل شل قدرات إيران nayrouz ماكرون يطالب الرئيس الإيراني بوقف استهداف دول المنطقة nayrouz هيئة الاتصالات: نتابع التزام المشغلين بنشر خدمات الجيل الخامس nayrouz "النقد الدولي" ينصح الدول بالحفاظ على حيز مالي يمكن استخدامه في أوقات الصدمات nayrouz "تجارة عمان": أسعار الملابس والأحذية لم تتأثر ومستقرة رغم التوترات الإقليمية nayrouz هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في لبنان nayrouz ماليزيا: نستطيع الحفاظ على سعر الوقود المدعوم لمدة شهرين على الأقل nayrouz جويعد يرعى انطلاق تصفيات مشروع تحدي القراءة العربي nayrouz عطلة عيد الفطر في الأردن .. بلاغ حكومي مرتقب وتوقعات بمدة أقصر هذا العام nayrouz 1878 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz النفط يقترب من 120 دولارا للبرميل.. وترامب يعد بانخفاض سريع للأسعار nayrouz الذهب يهبط مع ارتفاع الدولار وانحسار الآمال في خفض أسعار الفائدة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz

بغداد تكشف موقفها من التوتر الأمريكي الإيراني وترشيح المالكي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت الحكومة العراقية في فبراير 2026 تمسكها بموقف متوازن إزاء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أن اختيار رئيس الوزراء شأن داخلي سيادي لا يقبل أي تدخل خارجي. وجاء موقف الحكومة العراقية في بيان رسمي تضمن تأكيداً على اعتماد نهج التهدئة والحوار، بالتوازي مع رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

موقف الحكومة العراقية من التوتر الأمريكي الإيراني

أوضحت الحكومة العراقية أنها تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني، وتسعى إلى لعب دور إيجابي يهدف إلى تخفيف حدة التصعيد. وأشارت إلى أن بغداد تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، انطلاقاً من حرصها على استقرار المنطقة وعدم انزلاقها إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤثر على أمن العراق ومحيطه.


وتنسجم هذه المقاربة مع سياسة خارجية تتبناها الحكومة العراقية تقوم على التوازن في العلاقات الدولية، وعدم الانحياز إلى محاور متصارعة.

وساطة دبلوماسية وتحركات إقليمية

في هذا السياق، قاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تحركات دبلوماسية شملت نقل رسائل بين الجانبين بهدف تهيئة أجواء لحوار مباشر. وتؤكد الحكومة العراقية أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتحويل العراق إلى منصة حوار إقليمي بدلاً من أن يكون ساحة صراع.

كما أعلنت بغداد دعمها لأي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المحادثات المتوقع عقدها في سلطنة عُمان، معتبرة أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

رفض قاطع لاستخدام الأراضي العراقية عسكرياً

شددت الحكومة العراقية على رفضها التام استخدام أراضيها منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، في ظل تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. وأكدت أن سيادة العراق وأمنه الوطني خط أحمر، وأن أي نشاط عسكري خارج إطار القانون يشكل انتهاكاً غير مقبول.

ويأتي هذا الموقف في إطار سعي الحكومة العراقية إلى حماية البلاد من تداعيات أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء


على الصعيد الداخلي، أعلن تحالف الإطار التنسيقي في الخامس والعشرين من يناير 2026 ترشيح نوري المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة. وأثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخلياً وخارجياً، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع للدستور والإجراءات البرلمانية المعتمدة.

الاعتراض الأمريكي ورد بغداد


أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، حيث صدرت تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب تضمنت معارضة صريحة لهذا الترشيح، مع التلويح بإعادة النظر في مستوى الدعم والمساعدات المقدمة إلى بغداد.

في المقابل، اعتبرت الحكومة العراقية هذه المواقف تدخلاً غير مبرر في الشأن الداخلي، مؤكدة أن قرار تكليف رئيس الوزراء يتم وفق الإرادة الوطنية. كما شدد المالكي على تمسكه بترشيحه، معتبراً أن الضغوط الخارجية تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة.

انقسامات داخلية ومطالب بالتوافق

أدى ترشيح المالكي إلى بروز تباينات داخل القوى السياسية، بما في ذلك أطراف من داخل الإطار السياسي ذاته، بشأن كيفية التعامل مع المواقف الدولية. كما طالبت قوى سنية بضرورة التوافق على شخصية تحظى بقبول واسع وتجنب إعادة إنتاج أزمات المرحلة السابقة لعام 2014.

وتتابع الحكومة العراقية هذه التطورات في ظل مساعٍ للحفاظ على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسام الحاد.بغداد تكشف موقفها من التوتر الأمريكي الإيراني وترشيح المالكي


أكدت الحكومة العراقية في فبراير 2026 تمسكها بموقف متوازن إزاء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أن اختيار رئيس الوزراء شأن داخلي سيادي لا يقبل أي تدخل خارجي. وجاء موقف الحكومة العراقية في بيان رسمي تضمن تأكيداً على اعتماد نهج التهدئة والحوار، بالتوازي مع رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

موقف الحكومة العراقية من التوتر الأمريكي الإيراني

أوضحت الحكومة العراقية أنها تتابع بقلق التطورات المرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني، وتسعى إلى لعب دور إيجابي يهدف إلى تخفيف حدة التصعيد. وأشارت إلى أن بغداد تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، انطلاقاً من حرصها على استقرار المنطقة وعدم انزلاقها إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤثر على أمن العراق ومحيطه.


وتنسجم هذه المقاربة مع سياسة خارجية تتبناها الحكومة العراقية تقوم على التوازن في العلاقات الدولية، وعدم الانحياز إلى محاور متصارعة.

وساطة دبلوماسية وتحركات إقليمية

في هذا السياق، قاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تحركات دبلوماسية شملت نقل رسائل بين الجانبين بهدف تهيئة أجواء لحوار مباشر. وتؤكد الحكومة العراقية أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتحويل العراق إلى منصة حوار إقليمي بدلاً من أن يكون ساحة صراع.

كما أعلنت بغداد دعمها لأي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المحادثات المتوقع عقدها في سلطنة عُمان، معتبرة أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

رفض قاطع لاستخدام الأراضي العراقية عسكرياً

شددت الحكومة العراقية على رفضها التام استخدام أراضيها منطلقاً لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار، في ظل تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران. وأكدت أن سيادة العراق وأمنه الوطني خط أحمر، وأن أي نشاط عسكري خارج إطار القانون يشكل انتهاكاً غير مقبول.

ويأتي هذا الموقف في إطار سعي الحكومة العراقية إلى حماية البلاد من تداعيات أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء


على الصعيد الداخلي، أعلن تحالف الإطار التنسيقي في الخامس والعشرين من يناير 2026 ترشيح نوري المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة. وأثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخلياً وخارجياً، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع للدستور والإجراءات البرلمانية المعتمدة.

الاعتراض الأمريكي ورد بغداد


أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، حيث صدرت تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب تضمنت معارضة صريحة لهذا الترشيح، مع التلويح بإعادة النظر في مستوى الدعم والمساعدات المقدمة إلى بغداد.

في المقابل، اعتبرت الحكومة العراقية هذه المواقف تدخلاً غير مبرر في الشأن الداخلي، مؤكدة أن قرار تكليف رئيس الوزراء يتم وفق الإرادة الوطنية. كما شدد المالكي على تمسكه بترشيحه، معتبراً أن الضغوط الخارجية تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة.

انقسامات داخلية ومطالب بالتوافق

أدى ترشيح المالكي إلى بروز تباينات داخل القوى السياسية، بما في ذلك أطراف من داخل الإطار السياسي ذاته، بشأن كيفية التعامل مع المواقف الدولية. كما طالبت قوى سنية بضرورة التوافق على شخصية تحظى بقبول واسع وتجنب إعادة إنتاج أزمات المرحلة السابقة لعام 2014.

وتتابع الحكومة العراقية هذه التطورات في ظل مساعٍ للحفاظ على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسام الحاد.