نيروز الإخبارية : استشهد أربعة أشخاص الأحد بضربة إسرائيلية في شرق لبنان قرب الحدود السورية، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني، فيما أعلنت دولة الاحتلال استهداف عناصر في حركة الجهاد الفلسطينية.
وتواصل "إسرائيل” شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، بعد حرب مع الحزب دامت أكثر من عام.
وغالبا ما تعلن "إسرائيل” استهداف عناصر في حزب الله، وأحيانا عناصر في حركة المقاومة الفلسطينية، لكن يبدو أنها المرة الأولى التي تعلن فيها "إسرائيل” استهداف حركة الجهاد في لبنان، منذ التوصل إلى الهدنة.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية إن "مسيّرة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة عند الحدود اللبنانية السورية”، مضيفة "ما زالت جثث أربعة شهداء بداخلها”.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية في بيان حصيلة القتلى.
وقُتل أكثر من 370 شخصا في لبنان بضربات إسرائيلية منذ التوصل إلى الهدنة، وفق حصيلة لفرانس برس تستند إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وأعلن الجيش اللبناني في يناير إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة والتي تشمل منطقة ممتدة لثلاثين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
وأقرت الحكومة اللبنانية في آب الفائت حصر السلاح بيد القوى الشرعية بموجب هدنة نوفمبر 2024.
في هذا الإطار، سلّمت فصائل فلسطينية العام الماضي أسلحة في عدد من مخيمات اللاجئين إلى السلطات اللبنانية.
لكن حركتي حماس والجهاد لم تعلنا عن أي خطة لنزع سلاحهما في لبنان.