أعلنت روسيا، يوم الخميس، أن المناورات البحرية المشتركة مع إيران في بحر عمان وشمال المحيط الهندي قد تم التخطيط لها منذ وقت طويل، وليست رد فعل مباشرا على التوتر الراهن.
ورغم ذلك، أعرب الكرملين عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ "التصعيد غير المسبوق" حول إيران، خاصة مع قيام الولايات المتحدة بنقل أصول عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط، داعية طهران وجميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس لتجنب الانفجار.
أهداف المناورات وتأمين طرق الطاقة العالمية
تهدف المناورات الروسية الإيرانية التي تنطلق الخميس، وفقا لوسائل إعلام رسمية، إلى تعزيز الأمن البحري المستدام ومواجهة التهديدات التي تمس سلامة الملاحة، لا سيما حماية السفن التجارية وناقلات النفط.
وتسعى موسكو وطهران من خلال هذا التعاون إلى تعميق العلاقات الودية وتوجيه رسالة بقدرتهما على ضمان أمن الممرات المائية الحيوية بعيدا عن التدخلات الخارجية.
تهديدات الحرس الثوري و"السيطرة الذكية" على هرمز
بالتزامن مع هذه التطورات، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن اختتام مناورة عسكرية تحت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، والتي نفذت تحت إشراف القائد العام محمد باكبور.
وتوعد مسؤول عسكري إيراني بارز بجاهزية قواته لإغلاق المضيق "في أسرع وقت ممكن" إذا تقتض الضرورة.
وتكتسب هذه التحركات أهمية قصوى كونها تتزامن مع الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف، ووسط تهديدات عسكرية أمريكية متصاعدة تهدف إلى الضغط على صناع القرار في طهران.